اطراف صومالية توقع اتفاقية مصالحة وتدعو لارسال قوة عربية-افريقية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i8645-اطراف_صومالية_توقع_اتفاقية_مصالحة_وتدعو_لارسال_قوة_عربية_افريقية
وقع مسؤولون صوماليون الاحد في جدة بالسعودية "اتفاقية" مصالحة وطنية منبثقة من مؤتمر مقديشو، خلال احتفال تميز بدعوة الى ارسال قوة عربية-افريقية لتحل محل القوات الاثيوبية التي تحتج المعارضة على وجودها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اطراف صومالية توقع اتفاقية مصالحة وتدعو لارسال قوة عربية-افريقية

وقع مسؤولون صوماليون الاحد في جدة بالسعودية "اتفاقية" مصالحة وطنية منبثقة من مؤتمر مقديشو، خلال احتفال تميز بدعوة الى ارسال قوة عربية-افريقية لتحل محل القوات الاثيوبية التي تحتج المعارضة على وجودها

وقع مسؤولون صوماليون الاحد في جدة بالسعودية "اتفاقية" مصالحة وطنية منبثقة من مؤتمر مقديشو، خلال احتفال تميز بدعوة الى ارسال قوة عربية-افريقية لتحل محل القوات الاثيوبية التي تحتج المعارضة على وجودها. وذكرت وكالة الانباء السعودية "وقعت الاتفاقية الاحد في المملكة برعاية الملك عبدالله... وذلك انطلاقا من حرصه الشديد على استقرار الصومال الشقيق وتحقيق امنه وازدهاره". واوضحت الوكالة ان السعودية ناشدت "الاطراف المعنية كافة ان تلتزم بما تم الاتفاق عليه وان تدعم التأكيدات الصادرة عن الرئيس الصومالي باستبدال القوات الاجنبية بقوات عربية وافريقية تحت اشراف الامم المتحدة بما يضمن استقرارا ومستقبلا زاهرا للصومال الشقيق". ويبدو ان الرياض حصلت من الحكومة الصومالية الانتقالية على موافقتها على نشر قوات عربية-افريقية تحت اشراف الامم المتحدة، لتحل محل القوات الاثيوبية التي تحتج عليها المعارضة ولاسيما الاسلامية منها. وفي كلمة ادلى بها في حفل التوقيع، اقترح الرئيس الصومالي عبدالله يوسف ارسال قوات عربية وافريقية الى الصومال تحت اشراف الامم المتحدة لحفظ السلام هناك حيث يساند الجيش الاثيوبي القوات المحلية. وقال الرئيس الصومالي الذي نشرت اقواله وكالة الانباء السعودية "من اجل تعزيز عملية المصالحة الوطنية الشاملة... ندعو من هذا المنبر الى ارسال قوات عربية افريقية مشتركة تحت قيادة الامم المتحدة لتتولى هي مسؤولية حفظ السلام والامن في الصومال". واعلن العاهل السعودي خلال حفل توقيع الاتفاقية "انه اتفاق مشرف ينقذ الصومال الشقيق من المأساة التي عانى منها عبر السنوات الطويلة الماضية". وقد حضر حفل التوقيع الرئيس عبدالله يوسف احمد ورئيس الوزراء علي محمد جيدي ورئيس البرلمان ادم محمد نور الذين وصلوا بعد ظهر الاحد الى جدة بصحبة عدد من رؤساء القبائل. وشارك في الاحتفال عدد من كبار المسؤولين السعوديين ومنهم ولي العهد سلطان بن عبد العزيز. واضاف الملك عبدالله ان "الاتفاق يفتح الطريق امام المستقبل المشرق" في الصومال الذي تمزقه الحرب منذ سنوات طويلة. لكنه اضاف ان "الوصول الى الاتفاق خطوة اولى ولا بد ان يعقبها التزام كامل ببنوده وعمل جاد لوضعها موضع التنفيذ". واعرب العاهل السعودي عن "تفاؤله" في ان الاتفاق "سيكون فجرا لعهد جديد يحمل الامن والازدهار لابناء الصومال ويعزز السلام والمودة بين الصومال وجيرانه". وولم يعلن عن المضمون الدقيق للاتفاق، اذ انتهى مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد في مقديشو في 30 آب الماضي من دون التوصل الى نتيجة ملموسة بعد ستة اسابيع من المناقشات التي تميزت بغياب مسؤولي المحاكم الاسلامية وهم كبار معارضي الحكومة، الذين اعلنوا في وقت لاحق انشاء حركة جديدة للمعارضة الصومالية. وكان المسؤول الثاني في المحاكم الاسلامية الشيخ شريف شيخ احمد انتخب رئيسا لحركة المعارضة الصومالية الجديدة خلال مؤتمر اختتم اعماله الجمعة في اسمرة العاصمة الاثيوبية. وكانت القوات الاثيوبية تدخلت عسكريا الى جانب القوات الصومالية التابعة للحكومة الانتقالية في نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري وهزمت قوات المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر على العاصمة وقسم كبير من البلاد. وتشكلت الحكومة الانتقالية قبل ثلاث سنوات وهي غير قادرة على فرض سيطرتها على الاراضي الصومالية التي تتنازعها قبائل مختلفة المشارب.