ايران تحذر من عقد الاتفاقية الامنية بين بغداد والاحتلال
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i875-ايران_تحذر_من_عقد_الاتفاقية_الامنية_بين_بغداد_والاحتلال
حذر مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران للشؤون الخارجية علي اكبر ولايتي من عقد الاتفاقية الامنية بين الاحتلال الاميركي والحكومة العراقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٢, ٢٠٠٨ ٠٧:٥٦ UTC
  • ايران تحذر من عقد الاتفاقية الامنية بين بغداد والاحتلال

حذر مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران للشؤون الخارجية علي اكبر ولايتي من عقد الاتفاقية الامنية بين الاحتلال الاميركي والحكومة العراقية

حذر مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران للشؤون الخارجية علي اكبر ولايتي السبت من عقد الاتفاقية الامنية بين الاحتلال الاميركي والحكومة العراقية. وقال ولايتي في كلمة له بمدينة قم المقدسة ان الاحتلال الاميركي يسعى من خلال الاتفاقية الى فرض سلطته على العراق. واضاف: ان المرجعية الدينية والعلماء في العراق سيقفون في وجه التحركات الاميركية. واشار ولايتي الى الدور الذي لعبه المرجع الديني اية الله السيد علي السيستاني في المصادقة على الدستور العراقي وقانون الانتخابات. واكد ان الاتفاق الامني يستهدف السيادة العراقية والاستيلاء على ثروات البلاد، اضافة الى تهديد دول الجوار. وكان خطيب جمعة طهران السيد أحمد خاتمي حذر من توقيع اي اتفاقية امنية بين الحكومة العراقية والاحتلال الاميركي تنتقص من السيادة العراقية، معتبرا ذلك خيانة للاسلام والعراق. واعتبر خاتمي ان الاتفاقية الامنية بين العراق واميركا في حالة اقرارها ستكون مصدر اذلال للعراق الى الابد، مضيفا ان علماء الدين في العراق يتصدون في الوقت الحاضر لهذه المؤامرة. وأوضح: "ان الاتفاقية الامنية تتضمن الهيمنة والاشراف على الاتفاقيات التي يوقعها العراق واقامة معتقلات أميركية خاصة والسماح بالعدوان على بلد آخر عبر العراق والسيطرة لمدة عشر سنوات على ثلاث وزارات رئيسية ومنح حق الحصانة القضائية للمحتلين"، مضيفا: ان هذا يعني عبودية دائمة لشعب ما، ولا اعتقد ان أي حر في العراق يقبل بهذا الذل. وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة: "ان اية حكومة توقع على اتفاقية العار هذه فان ايران تعتبرها خائنة للاسلام والشعب العراقي". يذكر، ان مسودة الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة تم اعدادها من قبل الاميركان في يناير 2008 ، ووقعه الجانبان في 17 مارس 2008 ومن المقرر ان يتم الاتفاق النهائي عليها في اوائل يوليو 2008. وحذر عدد من الشخصيات السياسية والعلمائية العراقية مؤخرا من ان يؤدي هذا الاتفاق الامني الى توفير مدخل لبقاء قوات الاحتلال في البلاد وجعل وجودها شرعيا وقانونيا.