ايران تحذر من عقد الاتفاقية الامنية بين بغداد والاحتلال
May ٢٢, ٢٠٠٨ ٠٧:٥٦ UTC
حذر مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران للشؤون الخارجية علي اكبر ولايتي من عقد الاتفاقية الامنية بين الاحتلال الاميركي والحكومة العراقية
حذر مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران للشؤون الخارجية علي اكبر ولايتي السبت من عقد الاتفاقية الامنية بين الاحتلال الاميركي والحكومة العراقية. وقال ولايتي في كلمة له بمدينة قم المقدسة ان الاحتلال الاميركي يسعى من خلال الاتفاقية الى فرض سلطته على العراق. واضاف: ان المرجعية الدينية والعلماء في العراق سيقفون في وجه التحركات الاميركية. واشار ولايتي الى الدور الذي لعبه المرجع الديني اية الله السيد علي السيستاني في المصادقة على الدستور العراقي وقانون الانتخابات. واكد ان الاتفاق الامني يستهدف السيادة العراقية والاستيلاء على ثروات البلاد، اضافة الى تهديد دول الجوار. وكان خطيب جمعة طهران السيد أحمد خاتمي حذر من توقيع اي اتفاقية امنية بين الحكومة العراقية والاحتلال الاميركي تنتقص من السيادة العراقية، معتبرا ذلك خيانة للاسلام والعراق. واعتبر خاتمي ان الاتفاقية الامنية بين العراق واميركا في حالة اقرارها ستكون مصدر اذلال للعراق الى الابد، مضيفا ان علماء الدين في العراق يتصدون في الوقت الحاضر لهذه المؤامرة. وأوضح: "ان الاتفاقية الامنية تتضمن الهيمنة والاشراف على الاتفاقيات التي يوقعها العراق واقامة معتقلات أميركية خاصة والسماح بالعدوان على بلد آخر عبر العراق والسيطرة لمدة عشر سنوات على ثلاث وزارات رئيسية ومنح حق الحصانة القضائية للمحتلين"، مضيفا: ان هذا يعني عبودية دائمة لشعب ما، ولا اعتقد ان أي حر في العراق يقبل بهذا الذل. وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة: "ان اية حكومة توقع على اتفاقية العار هذه فان ايران تعتبرها خائنة للاسلام والشعب العراقي". يذكر، ان مسودة الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة تم اعدادها من قبل الاميركان في يناير 2008 ، ووقعه الجانبان في 17 مارس 2008 ومن المقرر ان يتم الاتفاق النهائي عليها في اوائل يوليو 2008. وحذر عدد من الشخصيات السياسية والعلمائية العراقية مؤخرا من ان يؤدي هذا الاتفاق الامني الى توفير مدخل لبقاء قوات الاحتلال في البلاد وجعل وجودها شرعيا وقانونيا.كلمات دليلية