لاريجاني يصف تقرير بتريوس بالمسرحية ويحتوي على العديد من التناقضات
Sep ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
وصف امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي لاريجاني، تقرير السفير الامريكي في العراق رايان كروكر وقائد القوات الامريكية في العراق ديفيد بترايوس بـ "المسرحية" وقال ان هذا التقرير يحتوي
وصف امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي لاريجاني، تقرير السفير الامريكي في العراق رايان كروكر وقائد القوات الامريكية في العراق ديفيد بترايوس بـ "المسرحية" وقال ان هذا التقرير يحتوي على العديد من التناقضات. واضاف لاريجاني الاربعاء في مؤتمر صحفي في طهران، ان موضوع العراق يحتاج حاليا واكثر من اي وقت مضى الى دورة للمحاسبة وليس دورة لتأليف المسرحيات. وقال لاريجاني ان هذا التقرير كان مسرحية تم اعدادها بشكل جيد لكن عليهم ان يعلموا بان هذا الضجيج الاعلامي سيخمد بعد فترة وعليهم ان يتحملوا المسوولية في العراق. واشار لاريجاني الى الاخفاقات الامريكية المختلفة في العراق مضيفا، ان الامريكيين ادركوا في الوقت الحاضر ان اسلوب ادارة العالم ليس بهذا الشكل، وبالطبع فانهم يحاولون التغطية على اخفاقاتهم ونحن ندرك هذه المسائل. وتابع قائلا، من الواضح ان هذه الدول (التي تحتل العراق) لا يمكنها الاعتراف بانها قد فشلت ويجب من خلال الهروب الى الامام استبدال مسالة باخرى، نحن نفهم هذه الامور، ولكن عليهم ارسال اشخاص فاهمين ومنصفين الى العراق لفهم القضايا الجارية. وقال سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي في معرض تعليقه على احتمال اقامة قاعدة عسكرية امريكية بالقرب من الحدود العراقية الايرانية، ان الشعب العراقي لايسمح للامريكيين بالبقاء في العراق وان هذا الاجراء سيلحق الضرر بالامريكيين انفسهم. واضاف : ان الاقتراب الى ايران سيعود بالضرر على الامريكيين، وفي هذا الصدد فان موقف العراق هام بتاكيده على عدم السماح بهذا الامر. وتابع لاريجاني قائلا، ان انسحابهم من المنطقة سيصب بمصلحتهم في الدرجه الاولى، ومن الافضل ان لايضيعوا وقتهم في المنطقة، لانهم سيكونون في مرمى النيران. وردا على سوال بشان مستقبل المفاوضات بين ايران وامريكا حول العراق بعد تقرير قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال بترايوس الى الكونغرس الاميركي قال لاريجاني ان العراق يعاني من معضلتين هما الاحتلال والارهاب ولكن تقريربترايوس وكروكر تجاهل موضوع الاحتلال وهذا خطأ فادح ومن الواضح كلما طال امد بقاء القوات الاميركية فالازمة في العراق تتفاقم. وتسائل لاريجاني هل جاء الارهابيون قبل الاحتلال ام بعده وعلى الاميركان ان يبحثوا للرد على هذه التساولات كي يجدوا حلولا لمشاكلهم. ورفض سكرتيرالمجلس الاعلى للامن القومي الشائعات التي روجت بان انسحاب القوات الاميركية تسفر الى حدوث فراغ امني قائلا ان الشعب والحكومة في العراق يمكنهما مليء الفراغ الامني ولا مبرر لخشية الاميركيين من حدوث فراغ امني في العراق. واكد لاريجاني ان الوفد الايراني خلال مباحثاته مع الجانب الامريكي قدم سبلا حول كيفية لجم الارهابيين ونحن مستعدون لتقديم الدعم اللازم الى الشعب العراقي. وقال ان اي هجوم اميركي ضد ايران يعتبر دق آخر اسفين في نعش المحافظين الجدد، مضيفا، من خلال تعاملكم الحالي كلما بقيتم اكثر في العراق ستغرقون اكثر في مستنقع هذا البلد. واشار سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي الى الاجتماع الذي تم بين الاميركيين وعزت ابراهيم الدوري مساعد الدكتاتورالعراقي صدام قائلا، نحن نعلم بمثل هذه الاجتماعات كما ان السفير الاميركي اجتمع مواخرا مع الارهابيين وقدم لهم نصائح. واشار الى الدعم الاقتصادي الايراني الى العراق قائلا ان ايران الدولة الوحيدة التي زودت العراق بالكهرباء والطاقة. * "لن نجمد عملية تخصيب اليورانيوم" وبشأن القضية النووية، نفى لاريجاني ان تكون لدى ايران نية بشان تجميد عملية تخصيب اليورانويم قائلا نحن قدمنا كل وجهاتنا وينبغي ان نفتش عن مبادرات جديدة ومن اهم هذه المبادرات استمرار التعاون القائم مع الوكالة الدولية. واشار الى تقريرمديرعام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلا ان هذا التقرير يتسم بالرصانة والجدية كان للسيد البرادعي دورا في اعداد هذا التقرير. وحول الاتفاق بشان تحديد جدول زمني بين ايران والوكالة الدولية قال سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي ان ايران قامت باتخاذ خطوات هامة وفريدة لتسوية المسائل العالقة بينها وبين الوكالة ولكن مع الاسف ثمه اطراف دخلت على الخط ورغم ذلك نحن اتفقنا مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا لتسوية هذه الامور على مدى شهرين وفعلا تمت تسوية المواضيع المتعلقة بالبلوتونيوم والتلوث في مدينة كرج وقيام الوكالة الدولية بتفتيشات مستمرة في منشات اراك ونطنز. واضاف ان طهران قد تغير موقفها إن تم اتخاذ خطوات غير منطقية تجاهها. وقد حذرت إيران من أنها ستعيد النظر في قرارها زيادة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا تم فرض أي عقوبات جديدة عليها، بعد الإعلان عن استضافة واشنطن اجتماعا للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لبحث احتمال فرض عقوبات جديدة. وردا على سوال حول ما اذا كان قد قدمت الوكالة الدولية ضمانات لطي ملف ايران ازاء التعاون القائم بين ايران والوكالة قال لاريجاني نحن اتفقنا مع الوكالة بان تقوم باتخاذ خطوة مقابل الخطوات التي تقوم بها ايران حيث اعلنت الوكالة خلال الاتفاق مع ايران انه اذا ما تم التوصل الى اتفاق بشان النقاط العالقة فيصبح ملف ايران ملفا عاديا وهذا الامر قد اثارغضب الادارة الاميركية. وحول قبول ايران ملحقات البرتوكول الاضافي قال سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي ان قبول البروتوكول الاضافي يتطلب المزيد من المحادثات وحاليا لا يوجد نموذجا عن هذا الامر ولكن هذا لا يعني اننا نعمل دون مقابل بل العمل جارعلي قدم وساق وكل خطوة تقابلها خطوة مماثلة. وحول رد فعل اميركا وبريطانيا ازاء الاتفاق الاخير بين ايران والوكالة الدولية قال لاريجاني، ان الحلول المطروحة واضحة وشفافة ولكن الشيء المثير للاستغراب هو ان البعض يعربون عن خشيتهم من احتمال انحراف ايران عن مسارها المدني وهذا يدل على ان الهولكوست النووي ينطبق تماما على امريكا. وحول عدد اجهزة الطرد المركزي الموجودة في نطنز والخلاف في تعداد هذه الاجهزة قال لاريجاني، لا يوجد مبررا لاخفاء عدد اجهزة الطرد المركزي ولكن الخلاف يكمن في عدد الاجهزة المنصوبة والمزودة بالغاز. واشار الى بيان الدول الثلاث في الاتحاد الاوروبي "المانيا وفرانسا وبريطانيا " والذي تلاه مندوب المانيا في مجلس الحكام قائلا ان الدول الثلاث عدلوا موقفهم ودعموا موقف البرادعي الرامي الى ضرورة اعطاء فرصة لتسوية باقي المسائل العالقة.كلمات دليلية