المعارضة الصومالية تشكل حركة سياسية جديدة
Sep ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
عشية اختتام مؤتمر المعارضة الصومالية في اسمرا، أعلن المشاركون تأسيس حركة سياسية جديدة باسم التحالف من أجل تحرير الصومال
عشية اختتام مؤتمر المعارضة الصومالية في اسمرا، أعلن المشاركون تأسيس حركة سياسية جديدة باسم التحالف من أجل تحرير الصومال. وتعهد 350 ممثلا للمعارضة مجتمعين في اسمرة بينهم زعماء اسلاميون ونواب في المنفى واعضاء الجالية الصومالية في الخارج، بالعمل والكفاح حتى تحرير الصومال ودعوا الصوماليين الى القيام بالامر ذاته. وقال المتحدث باسم المؤتمر زكريا محمد عبدي إن التحالف يضم كافة فئات المجتمع الصومالي موضحا أن لجنته التنفيذية المكونة من 191 عضوا ستكون بمثابة برلمان. وشدد المتحدث على أن التحالف الجديد ليس تنظيما إرهابيا، داعيا دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى دعمه. من جهة اخرى وجه المتحدث تحذيرا جديدا ضد اثيوبيا التي كان تدخلها العسكري في الصومال نهاية 2006 وبداية 2007 اتاح طرد المحاكم الاسلامية من السلطة بعد ان كانت هذه الاخيرة سيطرت لشهور على اغلب مناطق وسط الصومال وجنوبه وضمنها العاصمة مقديشو. وقال عبدي "نطالب بان تبدأ اثيوبيا انسحابا فوريا (..) الآن او ابدا، ففي غضون اسابيع لن يعود امامهم من مخرج". واضاف "سنمارس استراتيجية في اتجاهين الاول يتمثل في الحصول على دعم قضيتنا من قبل المجموعة الدولية ودول المنطقة (..) والثاني سيكون الكفاح المسلح. وما اخذ بالقوة سيسترد بالقوة". واكد المتحدث ان التحالف الجديد سيمثل كافة مكونات المجتمع الصومالي. وقال "لن نقيم نظاما من نوع طالبان او متطرفا دينيا (..) نحن لسنا ارهابيين". من جهة أخرى طالبت المعارضة الصومالية إثيوبيا بالانسحاب فورا من الأراضي الصومالية، محذرة من أنها ستلجأ إلى الخيار العسكري إذا فشل البديل السياسي. وجاء اجتماع أسمرة بعد سلسلة من اجتماعات مؤتمر المصالحة الوطنية الذي فشل في تحقيق نتائج ملموسة بسبب مقاطعة الإسلاميين الذين أقصتهم القوات الإثيوبية من المناطق التي سيطرت عليها نهاية العام الماضي، بحجة أن المحاكم الإسلامية تشكل تهديدا لأمنها القومي.كلمات دليلية