نواز شريف يصل الى جدة بعد ترحيله من باكستان
Sep ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد مصدر رسمي سعودي ان رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي ابعدته السلطات الباكستانية بعيد عودته الى بلاده من المنفى، وصل الاثنين الى جدة في غرب السعودية
اكد مصدر رسمي سعودي ان رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي ابعدته السلطات الباكستانية بعيد عودته الى بلاده من المنفى، وصل الاثنين الى جدة في غرب السعودية. وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان طائرة شريف "حطت في مطار جدة". وكانت السلطات الباكستانية اجبرت رئيس الوزراء الباكستاني السابق على العودة الى السعودية اليوم الاثنين، بعد ساعات فقط من رجوعه الى بلاده بعد سبع سنوات في المنفى. ووصل شريف (57 عاما) من لندن الى باكستان على متن طائرة تابعة للخطوط الباكستانية الدولية الا ان الشرطة اعتقلته بتهم الفساد لدى وصوله الى مطار اسلام اباد وتم ترحيله بعد ذلك بفترة وجيزة على متن طائرة توجهت الى المملكة العربية السعودية. وكان شريف تعهد بان عودته الى بلاده ستكون بمثابة "الضربة الاخيرة لدكتاتورية مشرف المتهاوية". وغادر شريف مطار هيثرو في لندن مساء الاحد على متن طائرة متوجها الى باكستان، بعدما تعهد باطاحة الرئيس برويز مشرف. وبثت محطة التلفزيون الباكستانية الخاصة جيو تي لقطات للطائرة عند هبوطها حوالي الساعة 8:45 بالتوقيت المحلي. وقال شريف على متن طائرة العودة انه في حالة اعتقاله لدى وصوله الى باكستان فسيكون ذلك ثمنا زهيدا مقابل حرية لبلاد. وأضاف في تصريحاته للصحافيين المسافرين معه، لدي واجب ومسؤولية والتزام وطني يجب الوفاء به مهما كان الثمن، ألا وهو الديمقراطية. من جانب آخر اندلعت صدامات صباح اليوم الاثنين في اسلام اباد بين الشرطة وانصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف. واعترضت الشرطة طريق حوالي مئة من مؤيدي شريف يقودهم مسؤولون في حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية كانوا يحاولون التوجه الى مطار اسلام اباد لاستقباله. وعندما حاول قادة الحزب اقتحام حواجز الشرطة مشيا على الاقدام, قامت الشرطة بضربهم بالعصي واوقفت قوات الامن بعد ذلك عشرات من مسؤولي الحزب، بينهم امينه العام ظفر اقبال جاغرا. وفي خارج اسلام آباد قال شهود عيان إن خمسة أفراد على الأقل أصيبوا في تبادل لإطلاق النيران بين الشرطة وأنصار شريف. ووقع تبادل إطلاق النيران بعد أن حاول أنصار شريف شق طريقهم صوب جسر في محاولة للوصول إلى العاصمة إسلام أباد وكانت الشرطة أغلقت الجسر.كلمات دليلية