اعلان الاحد موعدا لانعقاد البرلمان اللبناني لانتخاب سليمان
May ١٩, ٢٠٠٨ ٠٦:٣٦ UTC
-
السنيورة (يمين) وامير قطر حمد ال ثاني ونبيه بري بعيد اعلان الاتفاق
اعلن محمد شطح، مستشار رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، الاربعاء ان رئاسة الحكومة تبلغت من رئاسة مجلس النواب ان جلسة انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا ستعقد الاحد المقبل
اعلن محمد شطح، مستشار رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، الاربعاء ان رئاسة الحكومة تبلغت من رئاسة مجلس النواب ان جلسة انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا ستعقد الاحد المقبل. وقال شطح من الدوحة "تبلغنا من مكتب رئيس مجلس النواب ان الانتخابات الرئاسية ستتم الاحد المقبل". ودعا اتفاق الدوحة الذي وقعه الاربعاء افرقاء الاكثرية والمعارضة برعاية الجامعة العربية الى انتخاب قائد الجيش رئيسا خلال 24 ساعة. كما نص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها المعارضة بالثلث المعطل وعلى اعتماد قانون انتخاب على اساس القضاء مع تقسيمات جديدة في بيروت. وكان قائد الجيش اعرب في وقت سابق عن سروره الكبير بالاتفاق الذي توصل اليه القادة اللبنانيون في الدوحة. وشغرت سدة الرئاسة الاولى في لبنان في 24 تشرين الثاني الفائت مع انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود. وساهم هذا الشغور في تفاقم الازمة السياسية التي بدأت باستقالة ستة وزراء من الحكومة يمثل خمسة منهم الطائفة الشيعية في تشرين الثاني 2006 واستمرت مع اعتصام مناصري المعارضة في وسط بيروت اعتبارا من اول كانون الاول من العام نفسه مطالبين باسقاط الحكومة. * المعارضة تنهي اعتصامها وفي بيروت علا التصفيق في ارجاء وسط العاصمة ما ان تم تفكيك اول خيمة ايذانا برفع الاعتصام الذي نظمته المعارضة اللبنانية. وبدا ان اللبنانيين لا يزالون يؤمنون بان بلادهم "ستعود الى الحياة". فما ان تم الاربعاء اعلان الاتفاق بين الاكثرية والمعارضة في الدوحة، حتى بادر مناصرو المعارضة، الى تفكيك خيم اعتصامهم الذي حول وسط بيروت منذ 18 شهرا الى "مدينة اشباح". وتكرر المشهد في وقت قياسي على مقربة من السرايا حيث مقر الحكومة. وفيما كانت الخيم البيضاء "تنسحب" من ساحات بيروت، انهمكت شاحنات صغيرة في نقل كميات كبيرة من المعدات وضعت على الارض. وعلى جسر قريب وشرفات منازل تطل على وسط العاصمة، سمع تصفيق وتبادل تهاني ودمعت عيون البعض، فيما اطلق السائقون العنان لابواق سياراتهم. وكانت المعارضة باشرت اعتصامها في وسط العاصمة في الاول من كانون الاول 2006 مطالبة بالشراكة الكاملة في السلطة وباسقاط حكومة الغالبية برئاسة فؤاد السنيورة. واحتل الاعتصام ساحتي رياض الصلح واللعازارية على مسافة غير بعيدة من ساحة الشهداء التي شهدت تظاهرة 14 اذار 2005 الحاشدة التي طالبت بانسحاب الجيش السوري من لبنان. ونصبت خيم حزب الله وحليفته حركة امل في رياض الصلح فيما نصب "التيار الوطني الحر" الذي يتزعمه النائب المسيحي المعارض ميشال عون خيمه في اللعازارية ومثله "تيار المردة" بزعامة النائب السابق سليمان فرنجية. وتخلل الاعتصام تظاهرتان حاشدتان لكن الحضور تضاءل فيه مع الوقت واقتصر على مناصرين قلائل. وارخى هذا التحرك بظلاله على وسط بيروت الذي تحول "مدينة اشباح"، واجبر اكثر من 200 مطعم ومتجر على اغلاق ابوابها وصرف موظفيها. ووصلت خيم المعتصمين الى مشارف السرايا حيث مقر الحكومة، لكن الاخيرة احجمت عن ازالته بالقوة لتفادي مزيد من التصعيد. واعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني صباح الاربعاء توصل افرقاء الاكثرية والمعارضة الى اتفاق سياسي من شأنه ان يضع حدا للازمة غير المسبوقة التي شهدها لبنان والتي بلغت ذروتها بشغور منصب الرئاسة الاولى في 24 تشرين الثاني الفائت مع انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود.كلمات دليلية