قائد الثورة: الامام الخميني (رض) مركز ثقل هوية الثورة الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i888-قائد_الثورة_الامام_الخميني_(رض)_مركز_ثقل_هوية_الثورة_الاسلامية
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الامام الخميني (رض) يمثل مركز ثقل هوية الثورة الاسلامية وقوة جاذبة لا تنتهي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٩, ٢٠٠٨ ٠٨:٠٦ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي
    قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي

اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الامام الخميني (رض) يمثل مركز ثقل هوية الثورة الاسلامية وقوة جاذبة لا تنتهي

اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الامام الخميني (رض) يمثل مركز ثقل هوية الثورة الاسلامية وقوة جاذبة لا تنتهي. واشار قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله اليوم مسؤولي اللجنة المنظمة لمراسم الذكرى السنوية التاسعة عشرة لوفاة الامام الخميني (رض) الى دور ومكانة الامام الراحل باعتباره مركز ثقل هوية الثورة الاسلامية واهتمامه المستمر بالمحافظة على الحدود السياسية والعقائدية لنظام الجمهورية الاسلامية، مؤكدا ان الامام الراحل حدد في فترة النهضة الاسلامية وبعد انتصار الثورة الاسلامية في كتاباته وكلماته الخطوط الرئيسية وحدود نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، واهم مسألة هي مراعاة هذه الحدود والحفاظ على هوية الثورة الاسلامية. واعتبر سماحته ان الشخصية الكاملة والشاملة للامام الخميني (رض) هي قدوة ملهمة وجذابة للتحرك في المسار الصحيح، مضيفا : ان الامام العظيم سعى دوما في مختلف مراحل الثورة الاسلامية من اجل المحافظة على هوية الثورة الاسلامية للحيلولة دون حدوث الانحراف والضلال وتغلغل العناصر الاجنبية، وهذا النهج درس كبير بالنسبة لنا. واشار قائد الثورة الاسلامية الى مواقف الامام الخميني (رض) تجاه القضايا المختلفة من اجل ابراز الحدود السياسية والعقائدية لنظام الجمهورية الاسلامية مضيفا، ان الامام الراحل ومن اجل الحفاظ على هوية الثورة الاسلامية منع حتى استخدام بعض المفردات الدخيلة مثل الجمهورية الديمقراطية، واكد على الابداع واستحداث مفردات في اطار الرؤية الدينية والعقائدية للثورة. واكد سماحة آية الله العظمى الخامنئي على ان الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (رض) كانت ثورة مبدعة مضيفا، ان هذا الابداع كان مشهودا على الدوام في حركة الامام العظيم واساليبه، فالاستفادة من عبارة الجمهورية الاسلامية بدلا من الجمهورية الديمقراطية وكذلك استخدام كلمة الولاية بدلا من الحكم والملكية كانت من ضمن هذه الابداعات من اجل تعيين حدود نظام الجمهورية الاسلامية. واوضح سماحته فرق الولاية مع الحكم والملكية، ان الولاية هي اقتدار مصحوب بالاخوة والصداقة وان انتخاب هذه المفردة في مقابل الحكم والملكية تعني ان النظام الاسلامي يؤمن بالاقتدار السياسي على اساس المعتقدات الدينية، وهو ما يدل على حكمة واهتمام الامام (رض) لتعيين الحدود مع باقي الانظمة السياسية. واشار قائد الثورة الاسلامية الى النصائح المتكررة للامام الراحل (رض) الى الناشطين والفئات والمجموعات السياسية للحفاظ على حدودها وتمايزها مع الاجانب، مضيفا، ان الحدود السياسية والعقائدية مثل الحدود الجغرافية اذا ضعفت وقلت الحساسية تجاهها، فربما يدخل بعض الموالين بدون ان ينتبهوا في نطاق الاجانب، او يدخل بعض الاجانب وغير الموالين في نطاق الثورة الاسلامية. واضاف سماحة آية الله العظمى الخامنئي : من المؤسف ان هذا الامر حدث في البلاد، وبسبب الغفلة في بعض الاوقات لم يكن هناك اهتمام جاد للحفاظ على الحدود الفكرية والعقائدية والسياسية، وبالتالي فان بعض الذين كانوا من عائلة الثورة والمحبين للامام تجاوزوا الحدود تدريجيا بدون ان ينتبهوا، وتغيروا على اثر التنفس في الاجواء الخارجة عن هذه الحدود. واكد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة بذل الجميع جهودهم من اجل مراقبة الحدود العقائدية والمجال الجغرافي السياسي لنظام الجمهورية الاسلامية. واكد قائد الثورة الاسلامية ان الامام الخميني (رض) اوضح من خلال الخطوط العريضة وتوجيهاته القيمة بعد انتصار الثورة الاسلامية حدود نظام الجمهورية الاسلامية. واكد قائد الثورة الاسلامية ان نظام الجمهورية الاسلامية كالشمس الساطعة هي مصدر لانبعاث الطاقة، واوضح دليل على ذلك هو فشل مؤامرات محاولات الاعداء لاخماد الثورة الاسلامية طوال السنوات الماضية. واشار سماحة آية الله العظمى الخامنئي الى الامكانيات الهائلة التي يمتلكها الاعداء في المجالات العلمية والبشرية والمالية والدعائية مقارنة مع امكانيات الثورة الاسلامية في ايران، مضيفا : بالرغم من عدم التكافؤ فانه عندما تحدث مواجهة بين النظام الاسلامي والقوى الكبرى فان النصر والتأثير هو حليف الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهذه المعادلة تكررت مرارا خلال الاعوام الثلاثين الماضية. واكد سماحته ان هذا الامر يدل على امتلاك الثورة الاسلامية لامكانيات ذاتية هائلة. ولفت قائد الثورة الاسلامية الى اعتراف الاجانب بالقدرة المتنامية للنظام الاسلامي في المنطقة وتأثيرها على الرأي العام العالمي، مضيفا ان هذا يحدث في ظروف لم نستخدم فيه بعد جميع طاقات الثورة الاسلامية، واذا استفدنا من جميع الطاقات فستتحول الثورة الى بحر هادر. واعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي صمود النظام الاسلامي في مواجهة القوى الكبرى وقدرتها المتزايدة بالرغم من جميع المؤامرات، بانه معجزة لا مثيل لها في تاريخ البلاد، مضيفا : ان الانموذج الكامل للغاية لهذا الامر حدوث فقط في تاريخ الاسلام في فترة عشرة اعوام من حكم الرسول (ص) والتي لايمكن مقارنتها مع اية فترة. واكد سماحته في جانب آخر من كلمته على الاهمية البالغة لاقامة مراسم الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، معتبرا اظهار محبة الشعب ومشاركتهم في هذا المراسم لامثيل لها في العالم،، موضحا ان الموضوع الذي يحظى بالاهمية في هذه المراسم هو مشاركة الشباب الذين لم يدركوا عهد الامام الراحل (رض) ولكنهم يكنون الحب له وهذا يدل على قوة جاذبية الامام الخميني (رض) التي لا تنتهي والتي ما زالت تجذب اليها افئدة الناس. واعرب قائد الثورة الاسلامية في الختام عن شكره للمسؤولين في لجنة اقامة مراسم الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض) والمؤسسات التي تتعاون في هذا المجال.