دمشق تتهم أنقرة بالضغط على معارضة الخارج لرفض اقتراح الأسد
Feb ١٥, ٢٠١٣ ٠٩:١٩ UTC
-
اعتبرت دمشق أن أنقرة صعدت من مواقفها المعادیة
اتهمت دمشق الجمعة أنقرة بالضغط على المعارضة السوریة بالخارج لترفض برنامج الحل السیاسي الذي طرحه الرئیس بشار الأسد، بحسب رسالتین بعثت بهما الخارجیة السوریة الى رئیس مجلس الأمن الدولي والأمین العام للأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجیة إن الحکومة الترکیة "صعدت من مواقفها المعادیة لسوریا عبر السعي لعرقلة تنفیذ البرنامج السیاسي الذي طرحه السید رئیس الجمهوریة وما تبعه من خطوات عملیة اتخذتها الحکومة السوریة لتنفیذه کحل سیاسي سلمي للأزمة التي تمر بها سوریا، وممارسة الضغوط على بعض اطراف المعارضة السوریة لرفض هذا البرنامج".
وکان الرئیس الاسد طرح في السادس من کانون الثاني/ینایر الماضي برنامج حل سیاسي یقوم على دعوة الحکومة الحالیة الى مؤتمر للحوار الوطني یصدر عنه میثاق یطرح على الاستفتاء، قبل تشکیل حکومة موسعة وإجراء انتخابات نیابیة.
هذا وأبدى رئیس الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطیب استعداده للجلوس مع ممثلین لدمشق وعمل حوار متبادل.
وأبدت دمشق الاسبوع الماضي استعدادها للحوار لکن من دون شروط مسبقة.
وأضافت الوزارة في الرسالتین اللتین قالت وكالة سانا إنهما حول الدور الترکي الهدام في الازمة السوریة المستمرة منذ 23 شهراً، إن "الحکومة الترکیة تستمر في تدخلها السافر في الشؤون الداخلیة السوریة بصورة مباشرة وغیر مباشرة"، وبشکل یخالف القانون الدولي ما یشکل تهدیداً للسلم والأمن في المنطقة والعالم".
واعتبرت أن ترکیا قامت "بتحویل أراضیها الى مراکز تجمیع وإیواء وتدریب وتمویل وتسلیح وتهریب المجموعات الإرهابیة المسلحة، بما في ذلك تنظیم القاعدة بشکل أساسي وجبهة النصرة".
وتتهم دمشق أنقرة بدعم المسلحين في سوریا وتوفیر دعم لوجستي ومادي للمقاتلین الذین يقومون بعمليات إجرامية في هذا البلد، ومنهم عناصر جبهة النصرة التي أدرجتها الولایات المتحدة على لائحة المنظمات الإرهابیة لارتباطها بتنظیم القاعدة في العراق.