خطيب الجمعة: واشنطن لا تريد المفاوضات بل تسعى الى الهيمنة
Feb ١٥, ٢٠١٣ ٢١:١٠ UTC
-
خطيب الجمعة بطهران آية الله احمد خاتمي
اشار خطيب الجمعة بطهران الى تصريح نائب الرئيس الامريکي بشأن استعداد واشنطن للتفاوض مع طهران وقال: ان بعض السذج يقولون انه اتيحت فرصة ذهبية لاجراء المفاوضات مع امريکا، لکن امريکا لا تريد المفاوضات بل تسعى وراء هيمنتها، مؤکدا ان المفاوضات مع واشنطن لن تحل اي مشکلة.
وتابع: اريد ان اوجه هذه الرسالة الواضحة والصريحة للعالم الاستکباري وهي ان ملف المفاوضات مع امريکا هو بيد قائد الثورة الاسلامية فقط.
واشار خطيب جمعة طهران الى مسيرات يوم 22 بهمن (10 شباط) ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران وقال ان المشارکة الجماهيرية في هذه المسيرات کانت هذا العام ثلاثة اضعاف العام الماضي.
وأضاف ان اول رسالة للمشارکة الجماهيرية الواسعة هو وفاء الشعب للدولة الاسلامية. والرسالة الثانية هي البيعة المجددة مع اهداف وتطلعات الامام الخميني (قدس سره) وشهداء الثورة الاسلامية والدفاع المقدس مؤکدا ان اتباع الولاية شکل الرسالة الاخرى لمشارکة ابناء الشعب الکثيفة في هذه المسيرات.
واضاف ان الرسالة الاخرى تتمثل في مکافحة الاستکبار والصمود.
وفيما يتعلق بالاحداث الجارية في البحرين وسوريا، اکد خطيب الجمعة ان طهران لديها مواقف منطقية ازاء هذين البلدين وقال: نحن نعتقد بالسيادة الشعبية ولدينا مشروع بشأن فلسطين المحتلة ونقول ان اي فلسطيني له صوت وفي البحرين ايضا کل بحريني له صوت.
واضاف انه لا معنى ان تأتي أسرة ليست جذورها من البحرين بل من منطقة نجد باحدى المناطق الصحراوية للسعودية وتأخذ زمام الحکم بالقوة وتمارس الظلم ولا تتخلى عنه ايضا.
واشار اية الله خاتمي الى تقرير المفوضية العليا لحقوق الانسان بشأن استشهاد 100 من ابناء الشعب البحريني ووجود 1600 سجين يرزح في زنزانات هذا البلد وقال: ان الشعب البحريني لديه مطالب منطقية فلماذا لا يرضخ حکام البحرين لمطالب الشعب؟
وفيما يتعلق بالاحداث في سوريا قال خطيب الجمعة: في سوريا ايضا يجب على کل سوري ان يکون له صوت، منذ سنتين تقوم امريکا والاتحاد الاوروبي بتصدير الارهابيين الى سوريا، مؤکدا ان التفاوض السوري - السوري هو السبيل الوحيد لحل الازمة في هذا البلد.
ولفت إلى ان الامريکيين قد توصلوا حديثا الى نفس النتيجة وهي ان التفاوض السوري - السوري هو السبيل الوحيد لحل الازمة السورية.