ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الإرهابي في باكستان الى 259
Feb ١٦, ٢٠١٣ ٢١:٠٧ UTC
-
يعتبر الهجوم الارهابي هذا من اكثر الاعتداءات دمویة ضد شیعة باکستان
لقي 81 شخصا على الاقل مصرعهم وأصیب نحو 178 آخرین في اعتداء إرهابي جدید استهدف السبت المسلمین الشیعة في المنطقة الجنوبیة الغربیة المضطربة في باکستان.
وهو من أکثر الاعتداءات دمویة ضد شیعة باکستان الذین یشکلون نحو 20% من سکانها البالغ عددهم 180 ملیون نسمة.
وأعلنت السلطات المحلیة أن عبوة ناسفة وضعت في شاحنة صهریج فجرت عن بعد مساء السبت في سوق محلیة ببلدة "هزارة تاون" التي یسکنها الشیعة الهزارة والواقعة في ضواحي کویتا عاصمة ولایة بلوشستان الحدودیة مع ایران وافغانستان التي تعد مسرحا للعنف المذهبي في باکستان.
وتشکل هذه الاخیرة خمس عدد سکان البلاد البالغ 180 ملیون نسمة.
وقال وزیر خان ناصر الضابط في شرطة هزارة تاون لفرانس برس لیل السبت الاحد "لقد اکتشفنا جثثا اضافیة بین انقاض مبنى منهار. حصیلة القتلى تبلغ حالیا 81".
وکان رئیس شرطة کویتا زهیر محمود افاد في وقت سابق عن مقتل 63 شخصا على الاقل واصابة 180 آخرین، مشیرا الى ان غالبیة الضحایا من الشیعة..
وکانت الشاحنة الصهریج المحشوة بالمتفجرات متوقفة قرب مبنى من طابقین انهار من شدة الانفجار.
وذکر شهود عیان ان حشودا غاضبة احاطت بالمنطقة بعد الانفجار والقت الحجارة على الشرطة المتهمة بعدم حمایة الشیعة.
وتزایدت اعمال العنف المذهبیة ضد الاقلیة الشیعیة بشکل کبیر في السنوات الاخیرة في باکستان وخصوصا في بلوشستان.
وتبنت حرکة ما يسمى "عسکر جنقوي" هذا الاعتداء الإرهابي في تصریحات لصحافیین محلیین في کویتا. وهذه الجماعة المسلحة التي انشئت في منتصف التسعینات محظورة رسمیا في باکستان لکن ذلك لا یمنعها من ارتکاب کثیر من الاعتداءات الاجرامية.
وتبنت هذه الجماعة الارهابية الشهر الماضي اعنف اعتداء یستهدف الشیعة في باکستان تمثل في هجومین انتحاریین متزامنین امام نادي في کویتا اسفرا عن مقتل اکثر من 80 شخصاً.
وبعد هذا الحادث المفجع نفذ ملایین الشیعة اعتصاما احتجاجیا امام هذا النادي رافضین دفن اقاربهم. وفي الیوم التالي أقالت اسلام آباد الحکومة المحلیة.
واستنادا الى منظمة هیومن رایتس ووتش فان أکثر من 400 شیعي قتلوا في باکستان عام 2012 "السنة الاکثر دمویة" في تاریخ شیعة هذا البلد. الا ان تزاید اعمال العنف ضد الشیعة منذ مطلع العام الحالي والذي اسفر حتى الان عن مقتل 165 شخصا على الاقل ینذر بان یکون عام 2013 اکثر دمویة.
ونددت هیومن رایتس ووتش بجبن ولا مبالاة السلطات امام هذه المذابح التي ترتکب بدم بارد.
ودان رئیس الوزراء الباکستاني راجا برفیز اشرف مساء السبت هذا الاعتداء الجدید وطالب بسرعة القبض على منفذیه واحالتهم على القضاء.
ویأتي اعتداء السبت ایضا في خضم ازمة سیاسیة في بلوشستان ومع اقتراب الانتخابات التشریعیة المقررة قبل منتصف آیار/مایو المقبل.