بدء مشاورات اختيار رئيس حكومة اردنية الجديدة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i89656-بدء_مشاورات_اختيار_رئيس_حكومة_اردنية_الجديدة
بدأ رئيس الديوان الملكي الاردني فايز الطراونة الاثنين مشاورات مع الكتل النيابية لاختيار رئيس وزراء جديد خلفا لعبد الله النسور الذي قدم استقالته، وفقا لمصدر رسمي اردني.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠١٣ ٠٣:٣٢ UTC
  • رئيس الديوان الملكي الاردني فايز الطراونة
    رئيس الديوان الملكي الاردني فايز الطراونة

بدأ رئيس الديوان الملكي الاردني فايز الطراونة الاثنين مشاورات مع الكتل النيابية لاختيار رئيس وزراء جديد خلفا لعبد الله النسور الذي قدم استقالته، وفقا لمصدر رسمي اردني.

وبدأ الطراونة مشاوراته الاثنين في قصر بسمان مع كتل نيابية "بهدف الوصول الى توافق لاختيار رئيس الوزراء القادم"، على ما افادت وكالة الانباء الرسمية (بترا).

واشارت الى ان الطراونة استهل مشاوراته باجتماع مع كتلة وطن النيابية التي تضم 27 نائبا، مضيفة انه سيلتقي "جميع النواب من كتل نيابية ومجموعات نواب مستقلين للاستماع الى وجهات نظرهم حول طبيعة المرحلة القادمة والحكومة القادرة على تحمل المسؤولية خلالها".

وبحسب الوكالة "سترفع جميع وجهات النظر الى الملك وفق أعلى درجات الامانة والشفافية لاحاطته بجميع توجهات اعضاء مجلس النواب".

ويضم مجلس النواب الجديد ثماني كتل نيابية هي وطن (27 نائبا) والتجمع الديمقراطي (24 نائبا) والمستقبل (18 نائبا) والوعد الحر (17 نائبا) والوفاق (15 نائبا) والوسط الاسلامي (15 نائبا) والاتحاد الوطني (10 نواب) والنهج الجديد (8 نواب)، بالاضافة الى نواب مستقلين وعددهم 15 نائبا.

وكان الملك الاردني عبد الله الثاني كلف الطراونة الاثنين الماضي ببدء مشاورات مع مجلس النواب "كآلية جديدة لاختيار رئيس الوزراء، وانطلاق تجربة الحكومات البرلمانية" في البلاد.

وينص الدستور الاردني على ان الملك هو من يعين رئيس الوزراء ويقيله.

وكان رئيس الوزراء عبد الله النسور قدم استقالة حكومته الى الملك في 29 من الشهر الماضي حيث كلفها الملك بالاستمرار بالقيام بمسؤولياتها لحين تشكيل حكومة جديدة.

وبحسب العرف الدستوري المعمول به في المملكة، تقدم الحكومة استقالتها الى الملك بعد اجراء الانتخابات النيابية مباشرة من اجل فتح الطريق امام تشكيل حكومة جديدة في البلاد.

وشكل النسور حكومته في 11 تشرين الاول الماضي وكانت مهمتها الاساسية اجراء الانتخابات النيابية.

وافضت الانتخابات النيابية التي جرت في 23 من الشهر الماضي في ظل مقاطعة الحركة الاسلامية المعارضة الى فوز شخصيات موالية للنظام اغلبها عشائرية ورجال أعمال مستقلين بمعظم مقاعد مجلس النواب الـ150.