وحيدي: القوة الصاروخیة الایرانیة ستحبط استراتیجیات العدو الداعیة للحرب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i89668-وحيدي_القوة_الصاروخیة_الایرانیة_ستحبط_استراتیجیات_العدو_الداعیة_للحرب
أكد وزير الدفاع الايراني ان الاستراتيجية الامريكية في المنطقة ستفشل بصواريخ ايران الباليستية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠١٣ ١٠:٥٩ UTC
  • وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي
    وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي

أكد وزير الدفاع الايراني ان الاستراتيجية الامريكية في المنطقة ستفشل بصواريخ ايران الباليستية.


العميد احمد وحيدي قال في الملتقى الوطني لتطوير سواحل مكران واقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية، الذي عقد في جامعة العلوم البحرية في جابهار، قال: عندما نولي اهتماما بالبحار، وكذلك عندما ندرس الاعتبارات الاستراتيجية وحتى الخطاب الامريكي، نصل الى نتيجة ان القوة العظمى المستقبلية ستتمثل في آسيا، وستكون امريكا كقوة بين القوى الاخرى، كحد اقصى، وليس القوة السائدة.

وأوضح ان هذا التغيير في ميزان القوى ليس بعيدا جدا، واضاف: ان الدول التي سيكون لها دور كبير في هذا الحدث، هي تلك الدول التي تعد من الدول البحرية الهامة في آسيا.

وأكد اننا سنشهد تغييرا في ميزان القوى في العالم، حيث نشاهد بوادره في الوقت الحاضر، وان الغربيين يرون ان هذا الحدث سيكون قريبا، وأنهم لا يمكنهم الحيلولة دون وقوعه، واضاف: ان هذا الامر ستصحبه تغييرات جيوسياسية سريعة وواسعة، وان سواحل مكران سيكون لها دور في هذه التغييرات الجيوسياسية السريعة.

وتابع: إن المحيط الهندي سيكون مكانا رئيسيا للقسم الاعظم من التجارة العالمية في المستقبل، وبالطبع قد يكون محلا للصراعات.

ولفت الى ان ساحل مكران تنبغي دراسته بنظرة جيوسياسية، ويجب ان نوليه اهتماما حسب التأثير الذي يمكنه ان يؤديه في مستقبل التطورات بمنطقة المحيط الهندي وآسيا. ومن المتوقع أن تكون القوى المستقبلية قوى تحالفية، وفي هذه الحال سيكون لإيران تواجد في هذه الساحة، وسيكون لسواحل مكران دور خاص.

وشدد وزير الدفاع على ضرورة ان تقوم ايران بتطوير سواحل مكران، وقال: ان مياه هذه المنطقة مطلة على الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وان سواحل مكران تعتبر من الناحية العسكرية عمقا استراتيجيا للخليج الفارسي.

فعندما تتواجد قواتنا العسكرية بقوة في سواحل مكران، فإن أي قوة لن تتجرأ على إشعال نار الحرب في الخليج الفارسي. وبالحقيقة فأن سواحل مكران توفر الامن حقا للخليج الفارسي ومضيق هرمز.

وأكد ان تواجد القوة البحرية القوي في سواحل مكران من شأنه ان يبعد الاعداء عن السواحل بحيث لا يمكنهم تنفيذ استراتيجيتهم.

وأردف: ان الامريكيين كانوا منذ سنوات بصدد تصنيع مدمرة تتلاءم مع مياه الجنوب، وقد صنعوا مثل هذه المدمرة آخذين بعين الاعتبار قدرات ايران، وأعلنوا انهم يمكنهم ان يستهدفوا الى مدى 560 كيلومترا عن الساحل، لكن عندما تنتشر صواريخنا الباليستية وكروز في الساحل وبإمكانها ان تستهدف أبعد من هذه المسافة، فهذا يشير الى ان اسراتيجية الامريكيين باءت بالفشل منذ البداية.