حزب الله: المقاومة في لبنان ليست حالة عابرة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i89672-حزب_الله_المقاومة_في_لبنان_ليست_حالة_عابرة
أکد رئيس کتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني "أن خيار القادة الشهداء ومنطقهم ومواقفهم هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه من العز والفخر والمهابة"، مشددا على أن المقاومة في لبنان ليست حالة عابرة إنما هي تعبير عن إرادة وطنية وهي تعبير أصيل عن إرادة شعبنا اللبناني.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠١٣ ٢٢:٠٤ UTC
  • النائب اللبناني محمد رعد خلال احتفال حزب الله
    النائب اللبناني محمد رعد خلال احتفال حزب الله

أکد رئيس کتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني "أن خيار القادة الشهداء ومنطقهم ومواقفهم هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه من العز والفخر والمهابة"، مشددا على أن المقاومة في لبنان ليست حالة عابرة إنما هي تعبير عن إرادة وطنية وهي تعبير أصيل عن إرادة شعبنا اللبناني.

ولفت النائب محمد رعد خلال احتفال أقامه حزب الله أمس في بلدة جبشيت الجنوبية في ذکري الشهداء القادة (الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب وعماد مغنية) لفت إلى أن المقاومة خاضت حربها ضد العدو الصهيوني "عکس کل التيار المهزوم واستنهضت أمتنا ولا يستطيع أحد أن يعيدها إلى القمم أو يستدرجها إلى السقوط".

وشدد رعد على أن الحملة التي يشنها فريق 14 آذار على المقاومة وسلاحها "تخدم مشروع أولئك الذين کانوا يسوِّقون للتسوية على حساب قدسنا وفلسطيننا"، معتبراً "أن الذين لا يريدون للمقاومة أن تبقى في لبنان هم يخدمون هذا المشروع".

وقال: "إن هؤلاء هم حالة طارئة وعابرة ضمن طائفتهم وهم يحاولون تمويه کل التضحيات التي قدمها أبناؤها واستدراجها إلى خيارات سياسية يمکن أن تسلّم وان تصل في نهاية المطاف فتصافح العدو ویُکشف لبنان ويصبح ضعيفاً".

وأكد أن حزب الله ليس لديه أية مشکلة لا مع طائفة ولا مع مذهب، "بل نحن مع الطائفة والمذهب في مواجهة العدو وضمن الخيار السياسي الواحد، وان ما نقوله هو لنُسجل أننا في موقع المختلف مع هؤلاء سياسياً".

وفي احتفال آخر أقامه حزب الله في بلدة تفاحتا التي استشهد فيها السيد عباس الموسوي، تحدث عضو کتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، فاعتبر أن الأصوات التي تتهجم على المقاومة "لديها عقدة السلطة وعقدة رئاسة الحکومة، وکل همها أن تستأثر بالسلطة وتستحوذ عليها بعيدا عن نظامنا السياسي القائم على مبدأ تداول السلطة وبعيدا عن الدستور الذي حدد آليات للوصول إلى هذه السلطة، لکن هناك من يتعاطى معها کإمارة باسمه، لا يريد لأحد أن ينافسه عليها".

وأکد النائب فضل الله أن الأصوات التي تتطاول على المقاومة وسلاحها، "عينها على السلطة"، مشيراً إلى أن هذه الجهة مستعدة لتفعل أي شيء من أجل الاستحواذ على السلطة والبقاء فيها.

وقال: "لقد رفضنا في السابق إجراء أي مقايضة وأي مساومة وقدمت لنا عروض ظنها البعض أنها عروض مغرية من اجل أن يحتکر بعضهم رئاسة الحکومة وان يحتکر بعضهم مواقع أساسية في الدولة وقلنا لا يمکن أن نقايض على مصلحة الدولة والناس وردت هذه العروض والمقايضات وقلنا هذه بضاعتکم قد ردت إليکم واليوم موقفنا هو نفسه، مهما کان التحريض ومهما کان التشويه ومهما کان التهجم لن نقايض ولن نساوم على مصلحة لبنان ولن نقبل بالاحتکار وبالاستئثار وبحصرية المواقع لهذا الموقع أو ذاك".

ولفت النائب فضل الله إلى "أن الذين يتهجمون اليوم على سلاح المقاومة کانوا يتشارکون معنا في الحکومة وکتبوا بأنفسهم بياناتها الوزارية التي تحدثت عن المعادلة الذهبية معادلة الجيش والشعب والمقاومة وکانوا يقبلون بهذه المعادلة، بأن نعطيهم السلطة مقابل أن يعلنوا موقفاً إيجابياً تجاه المقاومة وسلاحها، ولکن نحن قلنا إذا کانت هذه المعادلة تعني الاحتکار والاستئثار والتسلط والهيمنة على قرار الدولة فلا حاجة لنا بهذا الموقف".