مئات الاسرى يضربون عن الطعام في سجون الاحتلال تضامنا
Feb ١٩, ٢٠١٣ ١١:٣٢ UTC
-
يخوض اربعة اسرى في سجون الاحتلال اضرابا عن الطعام منذ اشهر عدة
أعلن نادي الاسير الفلسطيني ان مئات الاسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية اضربوا الثلاثاء عن الطعام ليوم واحد تضامنا مع اسرى اخرين مضربين منذ فترة طويلة.
ويخوض اربعة اسرى فلسطينيين هم سامر العيساوي وايمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان اضرابا عن الطعام منذ اشهر عدة.
وقالت اماني سراحنة مسؤولة الاعلام في النادي إن "اضراب الاسرى يأتي تضامنا مع الاسرى الاربعة المضربين عن الطعام".
من جانبها، اعترفت المتحدثة باسم مصلحة السجون االصهيونية سيفان وايزمان ان "500 سجين فلسطيني في سجني ريمون وايشيل رفضوا صباح الثلاثاء وجبة الافطار واعلنوا انهم سيرفضون الغداء والعشاء".
* المحكمة ترفض الافراج بكفالة
من جهة اخرى، رفضت محكمة الصلح الصهيونية في مدينة القدس المحتلة الثلاثاء الافراج عن الاسير الفلسطيني سامر العيساوي (34 عاما) بكفالة.
ويضرب العيساوي عن الطعام منذ اب 2012 احتجاجا على اعادة اعتقاله بعد خروجه في اطار صفقة الجندي الصهيونية الاسير جلعاد شاليط في اواخر عام 2011.
وقدمت المحكمة لائحة اتهام بحق العيساوي تتهمه فيها بانه دخل الضفة الغربية بشكل غير قانوني، وقال اندريه روزنتال محامي العيساوي ان "العيساوي اعتقل في تموز الماضي وتعرض الى تحقيق مكثف وصعب استمر اكثر من شهر".
واصدرت سلطات الاحتلال امرا ينص على "بقاء كل معتقل افرج عنه ضمن صفقة شاليط في منطقة سكنه من دون السماح له بمغادرة البلاد، كما يحق للقائد العسكري العام ان يعتقل اي اسير محرر ضمن ملف سري من دون ان يفصح عن فحوى التهم الموجهة اليه".
واضاف روزنتال "من هنا فان سامر العيساوي الذي يسكن مدينة القدس يمنع من دخول مدينة رام الله الا بتصريح خاص، وقد ذهب العيساوي لتصليح سيارته هو وصديقه الذي اعتقل معه، واعتمدت النيابة على هاتفه النقال لتحدد زمن ومكان وجوده".
ومنع القاضي الصحافيين من دخول قاعة المحكمة، واحاط رجال الشرطة بالعيساوي.
ومن جهته قال عضو الكنيست جمال زحالقة الذي حضر جلسة المحكمة ان "وضع سامر العيساوي الصحي سيء ومحرج لكن معنوياته قوية".
وتظاهر نحو عشرين فلسطينيا امام المحكمة وحملوا علما فلسطينيا مطالبين بالافراج عن العيساوي.
وقال جواد بولص محامي نادي الاسير انه سيتوجه الاربعاء الى المحكمة العليا الصهيونية "لطلب الغاء الامر الذي يخول القائد العسكري سجن شخص بناء على معلومات سرية ومن دون ان يعرف الاسير السبب"، مؤكدا ان "هذا الاجراء غير قانوني ومجحف".
وكان الاف الفلسطينيين تظاهروا الاثنين في الضفة الغربية تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام.
* القهر والغدر الصهيوني
من جهتا حملت الجامعة العربية الثلاثاء الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير الفلسطيني المضرب عن الطعام سامر العيساوي ورفاقه وطالبت باطلاق سراحهم.
وقال بيان لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية ان "قضية الأسير المناضل سامر العيساوي وزملائه هي تجسيد لظلم وقهر وغدر إسرائيل"، والامر "يتطلب تدخلا دوليا واسعا ودعما قويا ومساندة مستمرة من كافة المؤسسات ذات العلاقة بحقوق الانسان وكافة الضمائر الحية في العالم أجمع انتصارا للعدالة ودفاعا عن الكرامة".
واضاف بيان الجامعة العربية ان "الحالة الصحية للعيساوي بلغت مرحلة خطيرة وحرجة جدا باتت تهدد بفقدان حياته في اي لحظة"، مطالبا ب"الزام اسرائيل بتطبيق معايير القانون الدولي وقواعد اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحالات هؤلاء الفلسطينيين الذين ترزح بلادهم تحت نير الاحتلال الإسرائيلي".
من جانبه وجه المفاوض الفلسطيني صائب عريقات رسالة الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون طلب فيها التحرك من اجل المعتقلين ولا سيما المضربين عن الطعام.
ودعا عريقات الاتحاد الاوروبي الى "اتخاذ خطوات فاعلة لانهاء الحصانة التي تتمتع بها إسرائيل ووضع حد لاستمرار تحديها السافر للقانون الدولي، بما في ذلك القرارات المتعددة للامم المتحدة"، بحسب وكالة وفا الفلسطينية للانباء.
واضاف "على الرغم من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة والخطيرة، فقد استمرت العلاقات الثنائية بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل بالتطور فضلا عن السماح لإسرائيل بتعزيز مكانتها كشريك رئيسي للاتحاد الاوروبي في المنطقة"، وفق المصدر نفسه.