جرحى جراء قمع قوات الامن مسيرات في البحرين
Feb ١٩, ٢٠١٣ ١١:٤٩ UTC
-
قمع المتظاهرين من قبل قوات الامن في البحرين
خرجت مسيرات مناهضة للنظام البحريني في مختلف المناطق الثلاثاء، قمعتها قوات النظام ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بجروح.
وطالب اهالي جزيرة سترة الذين خرجوا في مسيرة "الوفاء لشهداء الخميس الدامي" دول مجلس الامن والمنظمات الحقوقية بالتدخل لايقاف الة القتل الذي ينتهجها النظام بحق شعبه الاعزل.وعاهد اهالي الهملة الشهداء، في ذكرى استشهاد الفاتح عبد الرضا بوحميد، على مواصلة الحراك حتى تحقيق المطالب مشددين على ضرورة انسحاب جيش الاحتلال السعودي من البلاد.
وردد المتظاهرون في مدينة الكورة شعارات تطالب باسقاط النظام وترفض الحوار رفضا قاطعا، محذرين قوى المعارضة من مغبة الجلوس مع القتلة لحل الازمة في البلاد ومطالبين بالافراج عن المعتقلين في السجون واسقاط كافة الاتهامات بحقهم.في المقابل ردت قوات النظام على المتظاهرين بالرصاص والقنابل الغازية لتفريق المحتجين ما ادى الى وقوع اصابات في صفوف المتظاهرين.
الى ذلك عمدت هذه القوات على محاصرة بلدة النويدرات وامطرت شوارعها بالقنابل الغازية السامة ما ادى الى انعدام الرؤية.
* جدل في مجلس النواب
على صعيد بحريني اخر حصل جدل حاد في مجلس النواب البحريني بين نواب معارضين وآخرين موالين على خلفية سقوط ضحايا قضوا خلال التظاهرات الشعبية التي خرجت في ذكرى 14 فبراير، ما أحدث جلبة في المجلس، دفعت برئيسه خليفة الظهراني إلى رفع الجلسة إلى وقت لاحق.
وذكرت صحيفة الوسط البحرينية أن النائب علي شمطوط رفع لافتة وصورا عن قضية الضحية الطفل حسين الجزيري، الذي قضى برصاص شوزن أطلقته قوات الامن على مجموعة من المتظاهرين.
وقد تسببت خطوة شمطوط باعتراض نواب آخرين محسوبين على الحكومة، بينما طالب الأول بفتح تحقيق محايد في تعامل قوات الأمن مع التظاهرات السلمية، ورفع شمطوط لافتة كتب عليها "الشوزن محرم دوليا".
ورأى النائب عبد الحكيم الشمري أن كلام زميله شمطوط "إستفزاز لفئة في المجلس"، على حد قوله، وسأل زميله قائلا: "من الذي قتل الشرطي؟ (مجنس قضى في ظروف مجهولة، واتهمت الشرطة المحتجين برميه بقنبلة حارقة).
في المقابل، رد النائب المعارض المعروف "أسامة مهنا التميمي" على الشمري بالقول: "كم قتيلا من الشعب، مئة؟"، ليعود شمطوط إلى التعليق بأن "هذا شهيد غصبا عليكم كلكم، واللي ما يرضى، والشوزن ممنوع دوليا والطفل بريء، وقد قتل من ثلاثة أمتار، هذا قتل عمد، يقتلونه بعده يقولون طائفية".
وأنهى التميمي الكلام قبل رفع الجلسة رافضا أن "يتهم هذا الطفل بانه إرهابي"، وذكر بأن "مجلسكم تأسس بفضل دماء الشهداء في التسعينات ".