4 قتلى في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في المنصورة بمصر
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i89743-4_قتلى_في_اشتباكات_بين_الشرطة_ومتظاهرين_في_المنصورة_بمصر

قتل 4 أشخاص وجرح العشرات في اشتباكات بين محتجين تظاهروا للتنديد بممارسات جماعة الإخوان المسلمين، ومطالبين برحيل الرئيس المصري محمد مرسي، وداعين للعصيان المدني وبين قوات الأمن في مدينة المنصورة التابعة محافظة الدقهلية شمال القاهرة، بحسب ما أفادت به مراسلتنا في مصر.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٢, ٢٠١٣ ٠١:٥٠ UTC
  • المتظاهرون طالبوا باسقاط النظام
    المتظاهرون طالبوا باسقاط النظام

قتل 4 أشخاص وجرح العشرات في اشتباكات بين محتجين تظاهروا للتنديد بممارسات جماعة الإخوان المسلمين، ومطالبين برحيل الرئيس المصري محمد مرسي، وداعين للعصيان المدني وبين قوات الأمن في مدينة المنصورة التابعة محافظة الدقهلية شمال القاهرة، بحسب ما أفادت به مراسلتنا في مصر.


وقطع المتظاهرون الشوارع المؤدية لمبنى المحافظة، وتحولت التظاهرة الهادئة لمعركة بين الامن والمتظاهرين بعدما نشبت اشتباكات عنيفة، بعد قيام عدد من المتظاهرين برشق مديرية الامن القديم بالحجارة، مما دفع الامن للرد عليهم بالقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم من محيط الميدان.

واسفرت تلك الاحداث الدامية عن سقوط 4 قتلى وعشرات المصابين، حسب ما اعلنته مصادر طبية بالمنصورة، وانضم عدد من المتظاهرين من المحافظات الاخرى إلى المتظاهرين بالمنصورة.

وكان وزير الاوقاف المصري طلعت عفيفي أصدر بيانا أكد خلاله عدم شرعية العصيان المدني، مشددا على ان الإسلام يرفض تماما كل دعاوى التخريب والعنف، وتعطيل مصالح الناس، وان الشريعة الإسلامية لا تجيز زعزعة استقرار المجتمعات وتهديد امن وسلامة المواطنين ايا كانت الاسباب.

واكد وزير الاوقاف المصري، ان المستفيد الوحيد من الدعوة للعصيان المدني، وتعطيل مرافق الدولة، هم اعداء الوطن الذين يحلمون بوقف مسيرته نحو إعادة البناء، والتخلص من نظام ليس في صالحه ان ينهض هذا الوطن، ويسترد عافيته.

الى ذلك احتشد مصريون في تظاهرات حاشدة، امام النصب التذكاري في منطقة مدينة نصر "شرق القاهرة" اطلقوا عليها "جمعة دعم الجيش" يوم الجمعة، طالبوا بعودة القوات المسلحة لتولي زمام الحكم في البلاد مرة اخرى، لإصلاح ما سموه "انحراف القيادة السياسية الحالية"، رافعين شعار "الحماية، لا الحكم".

واكد المتظاهرون انهم لا يريدون ان يستولي الجيش على السلطة بشكل دائم، لكنهم يطالبون ان يتولى الجيش إدارة مصر لمدة عام، تجري خلاله انتخابات مجلسي الشعب والشورى، وانتخابات رئاسية جديدة، واختيار مجلس رئاسي مؤقت يشارك في إدارة شؤون البلاد وتشكيل حكومة تكنوقراط.

وشاركت عدة محافظات منها الغربية ودمياط وكفر الشيخ والمنوفية والدقهلية والجيزة والفيوم والسويس والاسماعيلية والاسكندرية وبورسعيد في "جمعة دعم الجيش"، لمطالبة الجيش بالتدخل وإسقاط النظام.