إصابة 12 مهاجراً افریقیاً في تدخل أمني عنیف بالمغرب
Feb ٢١, ٢٠١٣ ١٠:٥٢ UTC
-
عناصر من قوات الامن المغربية
أصیب 12 مهاجراً من دول جنوب الصحراء الافریقیة بینهم اثنان إصابتهما بالغة، في تدخل عنیف لقوات الأمن المغربیة فجر الخمیس قرب مدینة الناظور (شمال شرق) على ما أفادت مصادر حقوقیة.
وقال حسن عماري رئیس لجنة الهجرة واللجوء في الجمعیة المغربیة لحقوق الانسان بوجدة (شرق) ان "تدخلا هو الأعنف من نوعه بدأ منذ الخامسة صباحاً حیث تعرض المهاجرون للتنکیل والضرب واحراق الأمتعة وإتلاف المعدات والمواد الغذائیة".
وجرت هذه التدخلات حسب المصدر نفسه في غابة کوروکو المحاذیة لمدینة الناظور، ومدینة ملیلیة الاسبانیة الواقعة شمال المغرب، حیث اعتاد المهاجرون غیر الشرعیین الاختباء الى أن تتاح لهم الفرصة للتسلل.
وأضاف عماري أن "هذه التدخلات التي شارکت فیها مختلف القوات العمومیة بشکل مکثف وهستیري أسفرت عن 10 جرحى لحد الساعة، إضافة الى إصابة اثنین بجروح بلیغة استقبلوا في مستشفى مدینة الناظور".
ویفید أعضاء الجمعیة في الناظور بـ"وجود قتیل بمستودع الأموات تضاربت الشهادات حول ظروف مقتله" حیث تقول الجمعیة استناداً الى شهادات المهاجرین إنه "تم دفعه من على منحدر یفوق علوه 30 متراً، بعد إشباعه ضرباً ورکلاً".
وأکد العماري أن "الوضع ما زال متوتراً (..) وما زال الحصار الأمني قائماً".
من ناحیة ثانیة أفاد المصدر نفسه أن "تدخلات عنیفة وقعت الثلاثاء في العاصمة الرباط، أسفرت عن ترحیل 54 مهاجراً وصلوا صبیحة الاربعاء الى مدینة وجدة الحدودیة مع الجزائر، من بینهم 11 مهاجراً یحملون أوراق المفوضة السامیة للاجئین".
لکن بعد تدخل جمعیات حقوقیة في المدینة، کما شرح عماري "تم إطلاق سراحهم وإعادتهم الى الرباط رفقة اثنین آخرین لدیهما مواعید طبیة للعلاج، فیما تبین انه تم اتلاف أوراق بعض حاملي أوراق اللجوء عند اعتقالهم".
وأفاد تقریر أمني خاص بالجهة الشرقیة للمغرب أنه بین 29 أیار/مایو و22 تشرین الاول/اکتوبر 2012 تم ترحیل ما یزید على 10000 مهاجر من دول جنوب الصحراء نحو الحدود مع الجزائر، فیما بلغ عدد المرحلین في السنوات السبع الأخیرة (2005ـ2011) 68 ألفاً و945 مهاجراً.
وواجه المهاجرون غیر الشرعیین أسوا معاملة في المغرب نهایة 2005 عندما حاولوا عبور الحواجز الحدودیة لمدینة ملیلیة. وأسفر تدخل قوات الأمن التي أطلقت الرصاص عن قتل 11 مهاجراً وجرح عشرات.