" />
" />
" />
" />
فلسطين تحمل الاحتلال مسؤولية وفاة اسير فلسطيني وتطالب بتحقيق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i89872-فلسطين_تحمل_الاحتلال_مسؤولية_وفاة_اسير_فلسطيني_وتطالب_بتحقيق
حمل الفلسطينيون السبت الكيان الصهيوني مسؤولية وفاة معتقل فلسطيني شاب لديه، في حين عزت اجهزة الامن الصهيونية وفاة المعتقل الى اصابته بـ"وعكة".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٣, ٢٠١٣ ٢٣:٤٩ UTC
  • الاسير الفلسطيني الشهيد عرفات جرادات
    الاسير الفلسطيني الشهيد عرفات جرادات

حمل الفلسطينيون السبت الكيان الصهيوني مسؤولية وفاة معتقل فلسطيني شاب لديه، في حين عزت اجهزة الامن الصهيونية وفاة المعتقل الى اصابته بـ"وعكة".

والمعتقل المذكور ليس من ضمن الاسرى الفلسطينيين الاربعة المضربين عن الطعام منذ وقت طويل والذين تضامن معهم الشارع الفلسطيني في الايام الاخيرة عبر تظاهرات تخللتها مواجهات مع قوات الامن الصهيونية اسفرت عن سقوط عشرات الجرحى.

وبعد اعلان وفاة المعتقل، اندلعت مساء السبت مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الصهيونية في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة والتي يتحدر منها الضحية، وفق شهود ومصادر امنية.

واورد نادي الاسير الفلسطيني ان عرفات جرادات (30 عاما) اعتقل في الثامن عشر من شباط، من بلدة سعير قرب الخليل بتهمة انتمائه الى كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، وهو متزوج ولديه طفلان وزوجته تنتظر مولودها الثالث.

* تحقيق في سبب الوفاة

واعرب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عن "صدمته" ازاء وفاة جرادات مطالبا السلطات الصهيونية بكشف "الاسباب الحقيقية" التي ادت الى وفاته.

واعتبر فياض في بيان صادر عن رئاسة الوزراء الفلسطينية ليل السبت الاحد "انه، وفي كل الأحوال، لا يمكن اعفاء الاحتلال من المسؤولية، حيث لا يمكن فصل واقعة الوفاة عن كونها وقعت في ظروف اعتقال، وفي سجون الاحتلال داخل اسرائيل".

من جانبه حمل وزير شؤون الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع الكيان الصهوني مسؤولية وفاة جرادات.

وقال قراقع ان "الشاب عرفات جرادات معتقل لدى اسرائيل منذ ايام، وتم قتله اثناء التحقيق معه، ونحن نطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في سبب وفاته".

واكد قراقع ان "الاسرى في السجون الاسرائيلية قاطبة سيضربون الاحد عن الطعام احتجاجا على وفاة جرادات".

بدورها، حملت حكومة حماس في غزة الاحتلال الصهيوني مسؤولية "استشهاد الاسير عرفات جرادات ".

وقال المتحدث باسم الحكومة طاهر النونو ان "محاكمة اسرائيل على هذه الجريمة مطلب وطني واي تقصير فيه تقاعس خطر".

في المقابل، قال الشين بيت (جهاز الامن الداخلي الصهيوني ) في بيان ان جرادات اعتقل لضلوعه "في هجوم بالرشق بالحجارة في 18 تشرين الثاني 2012 تسبب خلاله باصابة اسرائيلي".

وزعم البيان ان جرادات "اصيب بوعكة صحية" السبت.

واورد "خلال اليوم (23 شباط) وبعد الغداء، وفيما كان يستريح في سجن مجدو (شمال فلسطين المحتلة)، تعرض عرفات جرادات لوعكة صحية. الاسعافات الاولية (التي اجريت له) والطاقم الطبي (...) لم ينجحا في انقاذ حياته"، لافتا الى ان الشرطة الصهيونية فتحت تحقيقا في ظروف وفاته.

وتابع الشين بيت ان الضحية كان يعاني الاما في ظهره وسبق ان اصيب في قدمه اليسرى برصاص مطاطي وبقنبلة غاز مسيل للدموع في معدته.

وقال ايضا "خلال التحقيق، تم فحصه مرارا، وخصوصا الخميس الفائت من جانب طبيب لم يلاحظ اي مشكلة طبية. من هنا استمر التحقيق" معه.

وبحسب وسائل الاعلام الصهيونية، اقترح القادة الامنيون في كيان الاحتلال على السلطة الفلسطينية المشاركة في تشريح جثة الضحية. واكد قراقع ان طبيبا فلسطينيا وعائلة جرادات سيشاركون في عملية التشريح الاحد.

من جانبها طالبت منظمة "بتسيلم" الحقوقية اليهودية بفتح "تحقيق مستقل، فعال وشفاف ويتم انجازه سريعا".

واعتبرت في بيان ان "التحقيق يجب ان يشمل كامل ملابسات (الوفاة) ويدرس المعاملة التي تلقاها المعتقل خلال استجوابه، الاجراءات المتبعة من جانب محققي الشين بيت والمسؤولية عن القيام بهذه الاجراءات".

* ارتفاع عدد الاسرى المضربين

من جهته، ذكر نادي الاسير الفلسطيني السبت ان عدد المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ارتفع الى 11 مع انضمام سبعة معتقلين الى اربعة اخرين مضربين عن الطعام منذ مدة طويلة.

وينفذ سامر العيساوي وايمن الشراونة وجعفر عزالدين وطارق قعدان اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الاداري من دون محاكمة.

وبدأ العيساوي اضرابه قبل اكثر من ثلاثة اشهر.

وقدم نادي الاسير قائمة باسماء المضربين الجدد، وهم "ايمن صقر وايمن دار ايوب وسفيان ربيع وحازم الطويل وفادي وشحة ويونس الحروب ومنى قعدان" شقيقة طارق قعدان.

وكان الاف الفلسطينيين تظاهروا الجمعة في الضفة الغربية المحتلة تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام، وتخلل هذه التحركات صدامات مع القوات الصهيونية اسفرت عن اصابة نحو مئة فلسطيني.

والسبت، نظم تحرك تضامني اخر في مدينة الناصرة في الجليل شمال فلسطين.