صالحي: أي انعدام للإستقرار بالمنطقة يضر الجميع
Feb ٢٤, ٢٠١٣ ١١:٢٥ UTC
-
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي
صرح وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية أن أي انعدام للأمن والإستقرار يضر بجميع دول المنطقة، مؤكداً ضرورة ترسيخ العلاقات مع دول الجوار.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، اليوم الاحد، بأن علي أكبر صالحي أكد في الاجتماع التمهيدي للمجلس الأعلى للخليج الفارسي والذي شارك فيه سفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية بمنطقة الخليج الفارسي ومحافظي المحافظات المجاورة للخليج الفارسي وأعضاء اللجان الخمسة المنبثقة عن هذا المجلس ومسؤولو مختلف الأجهزة والوزارات، أكد على ضررة التنظيم والتخطيط في العلاقات الخارجية للجمهورية الاسلامية في منطقة الخليج الفارسي، من أجل ترسيخ وتطوير العلاقات أكثر فأكثر خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وأشار صالحي في هذا الاجتماع الى أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى أن أمن واستقرار جميع دول منطقة الخليج الفارسي هو أمنها واستقرارها، ولفت الى مساعي ومؤامرات الاعداء والمغرضين للمنطقة من أجل المساس بالعلاقات بين الجانبين من خلال طرح ادعاءات واتهامات واهية ضد ايران، وصرح: أن أي انعدام للأمن والأستقرار في المنطقة، سيضر باستقرار وامن جميع دول المنطقة وتنميتها الاقتصادية، وفي هذا الاطار فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية بصدد ترسيخ وتطوير العلاقات الشاملة مع دول الجوار بناءً على مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وتؤمن بأن أمن المنطقة إنما يمكن تحقيقه في إطار الأمن الجماعي وعلى يد دول المنطقة نفسها.
وأشار وزير الخارجية الى الطاقات التي تتمتع بها البلاد وخاصة في المحافظات الحدودية وتلك المجاورة لدول منطقة الخليج الفارسي، مؤكداً على ضرورة الإستفادة من هذه المؤهلات والطاقات من أجل الرقي بمستوى العلاقات وتطويرها وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، لافتاً الى أهمية تعزيز التبادل بين القطاعات الخاصة في المنطقة.
كما أعلن وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية عن استعداد الجهاز الدبلوماسي الايراني والبعثات الدبلوماسية الايرانية في المنطقة للتعامل والتنسيق والتعامل المتواصل والوثيق مع الاجهزة الاخرى والوزارات والقطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال، داعياً الى بذل جهود أكبر من ذي قبل من قبل محافظي المحافظات المجاورة لمنطقة الخليج الفارسي لتعزيز تواجد ونشاط رجال الاعمال والتجار والمستثمرين الايرانيين والأجانب في ايران ودول الجوار.