تواصل الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي في بورسعيد بمصر
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i89896-تواصل_الاشتباكات_لليوم_الثالث_على_التوالي_في_بورسعيد_بمصر
تواصلت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين الثلاثاء لليوم الثالث على التوالي في مدينة بورسعيد التي تشهد اضطرابات منذ نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، بحسب وكالة فرانس برس.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٥, ٢٠١٣ ٠٩:٢٨ UTC
  • تجري الاشتباكات في محيط مديرية أمن بورسعيد
    تجري الاشتباكات في محيط مديرية أمن بورسعيد

تواصلت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين الثلاثاء لليوم الثالث على التوالي في مدينة بورسعيد التي تشهد اضطرابات منذ نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، بحسب وكالة فرانس برس.


وتجري الاشتباكات في محيط مديرية الأمن حيث يطلق رجال الأمن القنابل المسيلة للدموع بكثافة ويتبادلون التراشق بالحجارة مع المتظاهرين الذين يحمل العديد منهم زجاجات مولوتوف.

وكان المتظاهرون أشعلوا النار الاثنين في جزء من مبنى مديرية الأمن الذي تهمشت واجهاته الزجاجية.

وتمركز رجال شرطة مسلحون في الطوابق العليا لمبنى مديرية الأمن الذي تحيط به سيارات مصفحة تابعة لوزارة الداخلية لحمايته.

ونشرت الشرطة سيارات مصفحة كذلك في مناطق أخرى في المدينة خصوصاً حول مباني المؤسسات العامة والشركات.

وبدا المتظاهرون غاضبين بشدة من الشرطة.

وقال شعبان وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره يحمل في يده زجاجة مولوتوف "إننا نكره الشرطة بشدة ولن نسمح لهم بالبقاء في مدينتنا".

وأسفرت الاشتباكات الثلاثاء عن "إصابات بجروح قطعية نتيجة التراشق بالحجارة واختناقات" بسبب الغازات المسيلة للدموع.

وبدأت الاشتباكات صباح الاحد بعدما نقلت وزارة الداخلية من سجن بورسعيد الى سجن آخر بعيد عن المدينة 39 من المتهمين في ما يعرف في مصر بـ"قضية مجزرة بورسعيد".

وكان مشجعو النادي الأهلي المعروفين بـ "التراس أهلاوي" تعرضوا مطلع شباط/فبراير 2012 الى هجوم في استاد بورسعيد عقب مباراة لكرة القدم أمام النادي المصري البورسعيدي ما أدى الى مقتل 74 شخصاً من بينهم 72 يؤكد "التراس أهلاوي" أنهم ينتمون إليهم.

وتصدر محكمة جنايات مصرية السبت المقبل حكمها في هذه القضية بعد أن قررت في 26 كانون الثاني/يناير الحكم على 21 متهماً بالاعدام وأحالت أوراقهم الى مفتى الجمهورية للتصديق على قرارها وفقاً لما يقضي به القانون المصري.

وجرى العرف أن يؤيد المفتي قرارات الاعدام التي يتخذها القضاء.

وكانت مدينة بورسعيد شهدت عقب صدور هذه الاحكام تظاهرات واشتباكات مع الشرطة أدت الى مقتل أكثر من أربعين من أهالي المدينة التي تتواصل فيها حركة عصيان مدني بدأت قبل أكثر من أسبوعين احتجاجاً على سياسات الرئيس محمد مرسي.