انتهاء مفاوضات ايران و5+1 بكازاخستان واتفاق على استمرارها
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i89989-انتهاء_مفاوضات_ايران_و5_1_بكازاخستان_واتفاق_على_استمرارها

اختتمت الجولة الثانية والاخيرة من المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة (5+1) في مدينة الماتي بكازاخستان واستمرت لمدة يومين.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٧, ٢٠١٣ ٠٠:٠٢ UTC
  • المفاوضان النووية استمرت يومين
    المفاوضان النووية استمرت يومين

اختتمت الجولة الثانية والاخيرة من المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة (5+1) في مدينة الماتي بكازاخستان واستمرت لمدة يومين.

واتفق الطرفان على استمرار المحادثات على مستوى الخبراء في اسطنبول تليها جولة أخرى في آلماتي.

وسيعقد الاجتماع بين ايران ومجموعة 5+1 في اسطنبول في 17 و18 اذار المقبل حسبما المفاوض الروسي.

وقال مصدر إيراني مطلع على المفاوضات إن الاجتماع شهد تراجعا غير مسبوق في مواقف المجموعة السداسية حيال البرنامج النووي الايراني.

وأضاف المصدر أن رد المجموعة السداسية على المقترحات التي قدمتها بلاده في الاجتماع السابق في موسكو بحاجة إلى دراسة لمعرفة مدى مقبوليته فيما لم تقدم مجموعة (5+1) مقترحات جديدة.

الى ذلك قالت وكالة انترفاكس نقلا عن المفاوض الروسي قوله ان المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي كانت مفيدة.

كما ذكرت وكالة رويترز عن المفاوض الروسي ان مجموعة 5+1 عرضت على إيران تخفيف الحظر إذا علقت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.

وكانت ايران وممثلو دول خمسة زائد واحد خاضوا الثلاثاء الجولة الاولى من المفاوضات كما اجريت لقاءات ثنائية و ثلاثية بين الوفود المشاركة في المفاوضات، وقد وصف مسؤول غربي المحادثات بالمفيدة.

وذكرت مصادر قريبة من المفاوضات يوم الثلاثاء عقب انتهاء الجولة الاولى من المحادثات، أن هنالك عرضا غربيا بتخفيف الحظر عن ايران مقابل ايقاف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، كما أن لدى ايران عرضا بخيارات متعددة تتعلق بالاقتراح الغربي.

وقد أعلنت ايران انها ستقوم بتقديم اقتراحات جديدة خلال مباحثات كازاخستان بعد تلقيها عرضا جديدا عن الدول الست.

وذكرت ايران انها ستقدم رزمة تشتمل على مقترحات عملية جديدة خلال محادثاتها مع مجموعة 5+1 الجارية في آلماتي عاصمة كازاخستان حول برنامجها النووي السلمي.

واوضحت طهران ان مقترحاتها الجديدة خلال المحادثات ستتناسب مع ما يقدمه الطرف الآخر من اقتراحات، واضافت انها تهدف من وراء مقترحاتها الجديدة اختبار صدقية الطرف الآخر بالتوصل الى حل.