صالحي: الأسد رئيس قانوني لسوريا حتى الإنتخابات
Mar ٠٢, ٢٠١٣ ٠٦:٠٩ UTC
-
وزير الخارجية الايراني ونظيره السوري خلال مؤتمر صحفي مشترك في طهران
أكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي أنه حتى موعد الانتخابات القادمة سيكون الرئيس الأسد رئيساً قانونياً لسوريا، معتبراً أنه لا حل عسكريا لسوريا وإنما الحوار هو الحل الوحيد والسوريون هم من يقررون مصيرهم بأنفسهم.
وقال صالحي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم الذي وصل طهران اليوم السبت لبحث الاوضاع في سوريا، إن العلاقات بين ايران وسوريا علاقات عريقة وإن طهران لا تنسى دعم سوريا لايران أبان فترة الحرب المفروضة عليها من قبل نظام صدام وأعوانه.
وأكد صالحي أن من حق الشعب السوري التمتع بالحرية والمواطنة ككل الشعوب، مشدداً على ضرورة استجابة الحكومة السورية لمطالبات حقوق المواطنة.
واعتبر صالحي أن مطالبة البعض خاصة من خارج سوريا، الحكومة السورية بالتنحي هو تدخل في شؤون سوريا الداخلية، مشدداً على أنه ليس من حق أي بلد أو مسؤول اتخاذ القرار نيابة عن الشعب السوري.
وبين وزير الخارجية الايراني أن إحدى أسباب اتساع رقعة الأزمة السورية هو الدعم الذي يتلقاه المسلحون من الأجانب، مشيراً الى دخول مرتزقة إلى سوريا وهو ما اعتبره بأنه ليس سراً خافياً على أحد.
وأضاف أن هناك دولاً مازالت تسلح المسلحين وتسهل دخولهم إلى سوريا، محملاً مسؤولية إراقة الدماء في سوريا لجميع الأطراف الضالعة في الأزمة.
وأشار صالحي الى دعوة ايران عدة مرات لوقف العنف في سوريا داعياً كافة الدول للعمل مع بعضها البعض ووضع يداً بيد من أجل وقف العنف في هذا البلد.
وأكد صالحي أن على الحكومة السورية تأمين الأمن في بلادها وأن لا إمكانية لمطالبتها بوضع السلاح جانباً، مشيراً الى أن الشعب السوري ومن خلال دعمه للحكومة أصبح أكثر وعياً بمؤامرة الأعداء وهو يحافظ على أمنه بنفسه.
وقال صالحي إن "الحكومة السورية جادة في إطلاق الحوار وتوفير الأجواء المناسبة لذلك".
كما أشار الى وجود معايير مزدوجة في التعامل مع الأزمة السورية معتبراً أن إطالة الأزمة يعني القتل الأكثر للسوريين.
وشدد صالحي على ضرورة من يعقدون مؤتمراً لـ"أصدقاء سوريا" الدعوة من خلاله للحوار، موضحاً أن من يريد مصلحة الشعب السوري ينبغي عليه إجبار المعارضة على الحوار مع الحكومة.
وأشار صالحي الى المبادرة التي قدمتها ايران ذات الست نقاط لخروج سوريا من أزمتها والى دعم إيران لمهمة كوفي أنان في سوريا وكذلك دعمها الآن لمهمة الأخضر الإبراهيمي الصعبة، مؤكداً أن هاجس ايران هو استتباب الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.