المؤتمر الوطني الليبي يستعيد مكاتبه بعدما احتلها ثوار سابقون
Mar ٠٥, ٢٠١٣ ١٠:٤١ UTC
-
عناصر من قوات الامن الليبية
أعلن مسؤول أمني أن المؤتمر الوطني العام استعاد الثلاثاء مكاتبه بعدما احتلها مقاتلون جرحوا خلال الثورة التي أطاحت بنظام الدكتاتور معمر القذافي في 2011 مطالبين بتعويضات.
وقال المسؤول أمام مقر المؤتمر الوطني العام الذي أغلق أمام الصحافيين الثلاثاء إن "جرحى الثورة الذين كانوا يحتلون المؤتمر الوطني غادروا المكان".
وتتفاوض السلطات منذ أيام عدة مع هؤلاء الثوار السابقين الذين بترت أعضاؤهم أو أصيبوا بإعاقات ويطالبون بتعويضات ومساعدات اجتماعية وخصوصاً علاوة على مدى الحياة.
من جانبها أفادت وكالة الأنباء الليبية (لانا) أن "نائب رئيس المؤتمر الوطني العام جمعة عتيقة وأعضاء آخرين في المؤتمر استعادوا مكاتب المؤتمر بعد التوصل الى اتفاق مع الثوار السابقين".
وتوجه أعضاء المؤتمر الى المكاتب لتقييم الأضرار في قاعة الاجتماعات بعد الهجوم الذي شنته قوات الأمن الأحد في محاولة لإخراج المحتجين.
وأورد مدير الأمن الوطني في طرابلس محمود الشريف الأحد أن أربعة عناصر من الحرس الرئاسي أصيبوا بجروح خلال محاولة إجلاء المعتصمين.
وأوضح الشريف أن المعتصمين كانوا مسلحين وقد ألقوا قنبلة يدوية على قوات الأمن قبل أن تنضم إليهم مجموعة أخرى من الثوار السابقين لدعمهم.
وظهرت في صور بثت على الإنترنت بعد الهجوم أضرار ناجمة عن الهجوم مثل الزجاج المكسر والمقاعد المقتلعة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أن السلطات لبت كل مطالب المعتصمين، وعرضت على كل منهم راتباً شهرياً بقيمة 3500 ليرة ليبية (نحو 2750 دولاراً) ومسكناً وسيارة.
ولفت الشريف الى أن كل الوساطات معهم أخفقت لأنهم يتقدمون في كل مرة بمطالب جديدة غير واقعية.
وليست المرة الأولى يتم فيها احتلال مكاتب المؤتمر الوطني العام من جانب معتصمين، أحياناً مسلحين، يعترضون على قرارات للمؤتمر او للحكومة.