انقرة واثينا توقعان اتفاقات تعاون وتشددان على اهمية الحوار
Mar ٠٤, ٢٠١٣ ١٢:٣٩ UTC
-
رئيس الوزراء التركي اردوغان مع نظيره اليوناني
وقعت تركيا واليونان الاثنين في اسطنبول بمناسبة زيارة رئيس الوزراء اليوناني انطونيس ساماراس، عدة اتفاقات تعاون في مختلف المجالات الاقتصادية وشددتا على ضرورة تسوية خلافاتهما السياسية من خلال الحوار.
وشدد ساماراس على اهمية علاقات حسن الجوار بين البلدين معتبرا ان تحسن العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما في السنوات الماضية سيساهم في تجاوز خلافاتهما السياسية.
واضاف "من الصحيح ان علاقاتنا لم تكن خالية من المشاكل" معربا عن الامل في "ان يسير التاريخ الذي سنكتبه اعتبارا من الان في طريق السلام والتطور".
وقبل التوجه الى الصحافيين، حضر رئيسا الحكومتين مراسم توقيع 25 اتفاقا ثنائيا في مجالات السياحة والتكنولوجيا والصحة والنقل البحري والزراعة والهجرة والثقافة.
ووقعت هذه الوثائق في اطار اجتماع المجلس الاعلى اليوناني- التركي الذي اسس في اثينا في 2010 لتشجيع التقارب الاقتصادي بين البلدين.
وقدر رئيسا الوزراء قيمة المبادلات التجارية البينية في 2012 بخمسة مليارات دولار (3,84 مليار يورو) والهدف المحدد للسنوات المقبلة هو 10 مليارات دولار (7,68 مليار يورو).
وقال ساماراس الذي يرافقه حوالى عشرة وزراء ورجال اعمال، ردا على سؤال لصحافيين ان بلاده تتصرف بموجب "القانون الدولي" بشأن ترسيم حدود الجرف القاري وهو موضوع خلاف رئيسي مع تركيا في بحر ايجه ودعا الى الحوار.
ومنذ 2002 يجري الجانبان في اطار عملية التقارب التي اطلقت في 1999، "اتصالات استكشافية" لدرس كيفية ايجاد توافق بشأن المجالين الجوي والبحري في بحر ايجه.
وحاليا يطالب البلدان الحليفان في حلف شمال الاطلسي بمنطقة من ستة اميال بحرية قبالة السواحل. لكن اليونان تحتفط بحق توسيعها الى 12 ميلا ما ترى تركيا انه يؤدي الى توزيع غير منصف للسيادة على المنطقة ويشكل في حال تطبيقه اعلان حرب.
وفي 1996 كادت ان تحدث مواجهة عسكرية بين البلدين بشأن مجموعة جزر غير مأهولة في بحر ايجه.
وترفض تركيا ان تجري اليونان في المناطق المتنازع عليها في بحر ايجه عمليات للتنقيب عن النفط لتخفيف وطأة الازمة التي تشهدها البلاد منذ 2010.
وفي هذا الخصوص اشاد اردوغان بقرار مشترك "لمناقشة المناطق الاقتصادية في شرقي المتوسط والعمل معا على ايجاد حل مربح".
كما شدد ساماراس واردوغان على ضرورة تسوية القضية القبرصية، نقطة الخلاف الاخرى بين البلدين.
وقال اردوغان "نود اغلاق الملف القبرصي وطيه".