العفو الدولية تنتقد سعي السعودية لاعدام سبعة اشخاص بالسيف
Mar ٠٤, ٢٠١٣ ٢٢:١٣ UTC
-
السعودية تتعرض للانتقادات بسبب ارتفاع معدلات الاعدام علانية بحد السيف
قالت منظمة العفو الدولية إن من المقرر أن تعدم المملكة العربية السعودية سبعة رجال الثلاثاء عن جرائم ارتكبوها حين كانوا تحت سن 18 عاما.
وأضافت المنظمة "قالوا منذ ذلك الحين انهم تعرضوا لضرب مبرح وحرموا من الطعام والماء والنوم واجبروا على البقاء واقفين لمدة 24 ساعة ثم ارغموا على التوقيع على (اعترافات)".
ولم يعلق المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية على التقرير لكنه قال مرارا في السابق إن السعودية لا تمارس التعذيب.
وينتقد الغرب السعودية بسبب ارتفاع معدلات الاعدام وبسبب تناقضات في تطبيق القانون وتنفيذ الاعدام علانية بحد السيف.
وكانت احدث مرة أعدمت فيها السعودية عددا كبيرا من الاشخاص دفعة واحدة في تشرين الاول 2011 حين أعدمت ثمانية من بنغلادش بسبب حادث سرقة مسلحة قتل فيه حارس.
والاشخاص السبعة المقرر اعدامهم من محافظة عسير الجنوبية وهي واحدة من اقل المحافظات تنمية في المملكة.
وقالت منظمة العفو الدولية إن السعودية أعدمت 17 شخصا حتى الان هذا العام مقابل 82 في عام 2011 وعدد مماثل العام الماضي.
وشملت الجرائم التي استوجبت صدور احكام بالاعدام العام الماضي القتل والسرقة المسلحة وتهريب المخدرات والسحر والشعوذة.
وعبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في كانون الثاني عن استيائه لاعدام خادمة سريلانكية بحد السيف بعد ادانتها بقتل رضيع.
وقال مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة في تقرير اصدره عام 2006 انه يشعر "بقلق بالغ" من تطبيق قضاة سعوديين لعقوبة الاعدام عن جرائم ارتكبها اشخاص تحت سن 18 عاما.
وقال الامير متعب نجل الملك عبد الله في حديث اجرته معه جريدة سعودي جازيت إن الملك "لا يحب أن يرى احدا في هذا الموقف (ان يصدر ضده حكم بالاعدام)"، لكنه أضاف أن الملك يعتبر الشريعة "فوق الجميع" ويكن كل تقدير واحترام للقضاة.