قائد الثورة: غضب العدو يعود لمنجزات الشعب الايراني الباهرة
Mar ٠٧, ٢٠١٣ ٠٦:٤٨ UTC
-
قائد الثورة: واجبات علماء الدين هو حفظ وتعزير روح الامل
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، ان السبب في غضب واضطراب العدو يعود للمنجزات الباهرة الکبرى التي حققها الشعب الايراني، مشددا على الضرورة الملحة للنظرة بعيدة الامد في مسار التحرك نحو تطلعات واهداف الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية النظرة بعيدة الامد للقضايا الادارية والتنظيمية وکذلك اهداف وتطلعات الجمهورية الاسلامية، من الضرورات المهمة للحرکة المستمرة والصحيحة نحو الاهداف المرسومة واضاف، انه في النظرة بعيدة الامد هنالك معرفة صحيحة تجاه الاهداف والعدو ومسار الحرکة، وعلى هذا الاساس فان المصاعب والمنعطفات تکون متوقعة.
وتابع سماحة القائد انه لو لم تکن هذه النظرة البعيدة الامد متوفرة في مرحلة النضال، فان النضال کان سيفشل بالتاکيد الا ان الامام الراحل (رض) وقف بايمان وثبات وصلابة وامل بالمستقبل وبالتالي انتصر النضال مع کل ما رافقته من مصاعب.
واعتبر سماحته الظروف الراهنة بانها اکثر صعوبة وتعقيدا بالمقارنة مع مرحلة النضال واضاف، انه في هذه الظروف ينبغي تجنب الرؤية قصيرة الامد والمرحلية وضمان الحرکة الماضية قدما الى الامام في ظل الايمان بالاسلام والاعتماد على الشعب والروح المفعمة بالامل.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية احد واجبات علماء الدين هو حفظ وتعزير روح الامل لدى الشعب خاصة الشباب واکد قائلا: انه ينبغي النفخ دوما في مرجل الامل لاسيما وان مؤشرات الامل کثيرة.
واوضح آية الله الخامنئي بان احد مؤشرات الامل هو استمرار النجاحات اليومية للشعب الايراني واضاف، ان العظمة الراهنة والمحورية الفکرية للشعب الايراني في العالم الاسلامي وسيادة الخطاب الديني في البلاد والمنجزات العلمية والتکنولوجية والنفوذ السياسي والدولي للجمهورية الاسلامية الايرانية والاجراءات البنيوية حول محور العدالة في البلاد، تعد منجزات کبرى لم تکن قابلة للتصور قبل انتصار الثورة الاسلامية او في بداية انتصارها.
واعتبر سماحته هذه المنجزات مؤشرا لتقدم الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، ان احد المؤشرات الاخرى لهذا التقدم هو الاضطراب والغضب والانفعال الشديد لدى العدو. مؤکدا القول بانه لو لم تحقق الجمهورية الاسلامية التقدم لم يکن الاعداء مضطربين وغاضبين الى هذا الحد.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية القضية النووية احد التحديات الاخرى القائمة امام الجمهورية الاسلامية الايرانية و"لکن بطبيعة الحال فان هذا التحدي لم يکن بضررنا ويکون کذلك ايضا".
واشار الى المفاوضات الاخيرة التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 في الماتا بکازاخستان واضاف، انه في هذه المفاوضات لم يقم الغربيون بعمل مهم يمکن اطلاق تعبير التنازل عليه بل ان ما قاموا به فقط هو اعتراف بسيط بجانب من حقوق ايران النووية المشروعة.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى ماضي الغربيين في تجاهل تصريحاتهم واتفاقاتهم واکد قائلا، انة ينبغي انتظار المفاوضات القادمة بغية معرفة مدى صدقية الغربيين في المفاوضات الاخيرة مع ايران.
واعتبر آية اللة الخامنئي اعمال الحظر احد التحديات الاخرى وقال في تبيين السبب فيه، ان الذريعة لاعمال الحظر هي القضية النووية على الظاهر الا ان السبب الاساس هو هدف طويل الامد يسعى الغربيون وراءه.
واعتبر سماحته جعل الشعب في مواجهة الدولة بانه الهدف الاساس من وراء اعمال الحظر واضاف، ان الغربيين کانوا يأملون من خلال الضغط على الشعب جعله في مواجهة النظام الا ان ما حدث في 22 بهمن (المسيرات المليونية في البلاد في ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في 10 شباط / فبراير) جاء على النقيض من آمالهم واحلامهم.
ووصف قائد الثورة الاسلامية المشارکة الواسعة والملحمية للشعب في مسيرات ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في البلاد حدثا کبيرا ومهما واوضح قائلا، ان التوقعات الدقيقة والدراسات التي اجراها خبراء وذوو تجربة تشير الى ان المشارکة الشعبية في مسيرات 22 بهمن في العام الجاري کانت اوسع واکثر کثافة وحيوية ونشاطا مما کانت عليه في الاعوام السابقة.