نعيم قاسم: إسرائيل هي المجرم والإرهابي الأول في العالم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i90310-نعيم_قاسم_إسرائيل_هي_المجرم_والإرهابي_الأول_في_العالم
أکد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "إسرائيل اليوم هي المجرم الأول، والإرهابي الأول في العالم". لافتاً إلى ما ترتکبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٧, ٢٠١٣ ٠٧:٠٣ UTC
  • نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
    نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم

أکد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "إسرائيل اليوم هي المجرم الأول، والإرهابي الأول في العالم". لافتاً إلى ما ترتکبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.

وقال قاسم في احتفال أقامه "مرکز الهادي الثقافي" لمناسبة إطلاق کتاب جديد الأربعاء في بيروت: "لو کانت هناك جوائز توزع للإرهاب لنالت إسرائيل الجائزة الأولى، لأنها ترتکب کل أنواع البشاعة والظلم والقهر يومياً مع الشعب الفلسطيني صاحب الأرض المقدسة، مع ذلك نرى أن الدول الکبرى تراعي إسرائيل وتقدم لها الدعم والإمکانات وتحميها من أعمالها وارتکاباتها، وتحافظ على امتلاکها لـ 400 رأس نووي، وتعمل على أن تضیِّق مساحة عمل مجلس الأمن في کل ما يتعلق بإسرائيل، فلا تُدان إسرائيل على جرائمها، ولا تصدر کلمة واحدة تزعج خاطر إسرائيل، لتعطينا النموذج عن مجلس الأمن الأمريکي الإسرائيلي المنحاز الذي لا يراعي کرامة الإنسان وحقوقه".

أضاف الشيخ قاسم: "إسرائيل هذه هي مشکلة البشرية في القرن الواحد والعشرين کما کانت في القرن العشرين، وإسرائيل هذه هي المرض الذي ينعکس على کل منطقتنا، وهي الألم الذي لا يغادر منطقتنا، وهي الفوضى والتخريب الذي يحل بمنطقتنا، وهي أکبر ضرر لمستقبل أجيالنا... إسرائيل غدة سرطانية بکل ما للکلمة من معني، ولکن للأسف بدل أن ينظر إليها العرب والمسلمون في العالم بأنه أولوية المواجهة هي لإسقاط إجرامها وعدوانها يتلهون بأمور جانبية، أو في الداخل بعيداً عن المواجهة معها، لتتفرج إسرائيل على کل المشاکل التي تحصل في مناطقنا وهي مرتاحة وآمنة ومطمئنة بسبب التخريب الذي يحصل في البلدان المختلفة".

وسأل الدول التي تدعي أنها تعمل لحقوق الإنسان، "ماذا فعلت لحقوق الإنسان في فلسطين، في الوقت الذي تخرب بلدانها باسم حقوق الإنسان، وتتدخل في بلداننا باسم حقوق الإنسان، ولکن النتيجة هي أن يريحوا إسرائيل ویُقلقوا شعوبنا ومنطقتنا؟".

وسأل عما خسرته أميرکا في المواجهات التي تجري في المنطقة العربية، لافتاً إلى أنها "تعد الضحايا، وتطلق البيانات التي تعطي النصائح عن بعد، وتضغط لرسم سياسات تصب لمصلحة إسرائيل، وتبکي بکاء التماسيح، وفي نهاية المطاف لو دمرت سوريا، واليمن، ومصر، وليبيا، والبحرين، وسقطت الضحايا والخسائر بالمئات والآلاف فلا شيء يکلف أمريکا إلاَّ الضغط بما يحول الأمور نحو النتيجة التي تخدم المشروع الإسرائيلي".

ودعا الشيخ قاسم قادة الدول العربية إلى أعادة اتجاه البوصلة نحو "إسرائيل"، وتذکير العالم بخطرها، معتبراً أن "مهزلة العصر الحديث" بأن تدعي "إسرائيل" على حقوق الإنسان العربي في بلده وهي الأسفل أخلاقاً وهي التي لا تملك لا ضميراً ولا إنسانية ولا استقامة".