دمشق تندد بقرار الجامعة العربية دعوة المعارضة لشغل مقعد سوريا
Mar ٠٧, ٢٠١٣ ٠٧:٣٠ UTC
-
مقعد سوريا في الجامعة العربية
نددت سوريا بقرار الجامعة العربية دعوة ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" إلى تشکيل هيئة تنفيذية لشغل مقعد سوريا في الجامعة.
ودعا مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري امس، الائتلاف إلى تشکيل هيئة تنفيذية لشغل مقعد سوريا في الجامعة ومنظماتها المتخصصة ومجالسها وعرضه في القمة العربية المقرر عقدها في الدوحة اواخر الشهر الجاري لحين تشکيل حکومة تتولي مسؤوليات السلطة في سوريا.
وأضافت الوزارة، في بيانها، أنه "في هذا السياق فإن الجمهورية العربية السورية تؤکد تمسکها بمبادئ أساسية لا تراجع عنها في إطار التعامل مع أي مسعى دولي لحل الأزمة التي تشهدها البلاد".
وبينت الوزارة ان "أول هذه المبادئ هو إن جامعة الدول العربية اختارت منذ تدخلها في مسار الأزمة في سوريا أن تکون طرفاً منحازاً لصالح جهات عربية وإقليمية ودولية تستحضر التدخل العسکري الخارجي في الأزمة وتعرقل أي حل سياسي يقوم على الحوار الوطني وتشجع وتمول أطرافاً في المعارضة ومجموعات إرهابية متطرفة تعمل على تأجيج الأزمة من خلال عمليات قتل الأبرياء وتخريب البنى التحتية واستهداف الجيش العربي السوري وقوي الأمن وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد".
وأضافت الوزارة "إن جامعة الدول العربية باتت رهينة الموقف السياسي المنحاز لدول بعينها "قطر والسعودية" وبالتالي لا يمکن أن تکون طرفاً يسهم في الوصول إلى حل سياسي حقيقي للأزمة في سوريا يقوم على إرادة الغالبية العظمى من أبنائها... ومن هنا فإن الجمهورية العربية السورية تؤکد على موقفها الثابت والرافض لأن يکون للجامعة في ظل سياساتها المنحازة والسلبية أي دور أو تمثيل في أي خطة أو جهود دولية تسعى إلى حل سلمي للأزمة في سوريا".
وتابعت الوزارة انه "فيما يخص ما صدر عن مجلس الجامعة من قرارات وما شهدته أروقتها من مناقشات فإنه يرسخ من جديد الدور القطري الذي يطلق رصاصة الرحمة على شيء اسمه الجامعة العربية ويؤشر أيضاً بأن مشيخات المال والنفط والغاز باتوا أدوات التحکم بالعمل العربي المشترك وبالأمن القومي العربي في سبيل حرف البوصلة عن العدو الحقيقي الذي يحتل الأرض وتوجيهها نحو صراع مصطنع وهدام يستهدف وحدة الصف العربي والإسلامي".
وقالت الوزارة في بيانها، إن "استهداف سوريا من تحت مظلة قرارات جامعة الدول العربية يؤکد أن الأطراف العربية التي تتزعم هذا الجهد التخريبي وفي طليعتها "قطر والسعودية" تسعى من خلال القرار الذي صدر إلى حجب حقيقة ما تشهده سوريا من إرهاب منظم وتحريض خارجي يسعى إلى عرقلة حل الأزمة سلمياً وخاصة عندما ينص القرار على تقديم دعم عسکري للمجموعات الإرهابية التي تسعى إلى سفك الدم السوري وتدمير البنى التحتية وهو ما يشکل أرکان وعناصر جريمة العدوان التي نصت عليها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأضافت الوزارة أن "کل ما سبق عرضه من مواقف للجامعة وبعض الدويلات العربية لن يثني الحکومة السورية عن الاستمرار في التعاون الإيجابي مع الجهود الدولية البناءة ولا عن الاستمرار في ممارسة واجبها ودورها الوطني في فرض الأمن والاستقرار وسلطة الدولة في إنحاء البلاد من خلال التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة والمتطرفة التي ترتکب المجازر والقتل والتخريب والتدمير ضد أبناء الوطن الواحد والتي ما زالت إلى اليوم تتلقى التمويل والتوجيه والتسليح من أطراف عربية وإقليمية".