اشتباكات بين قوات الاحتلال والاسرى الفلسطينيين بعد وفاة اسير
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i90398-اشتباكات_بين_قوات_الاحتلال_والاسرى_الفلسطينيين_بعد_وفاة_اسير
قمع حراس السجون الصهيونية بقنابل الغاز المسيل للدموع احتجاجات قام بها اسرى فلسطينيون الثلاثاء بعد وفاة اسير متأثرا بمرض السرطان.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٢, ٢٠١٣ ٠٤:٤٩ UTC
  • قوات الاحتلال قمعت الاسرى داخل السجون
    قوات الاحتلال قمعت الاسرى داخل السجون

قمع حراس السجون الصهيونية بقنابل الغاز المسيل للدموع احتجاجات قام بها اسرى فلسطينيون الثلاثاء بعد وفاة اسير متأثرا بمرض السرطان.

وكان الاسير ميسرة ابو حمدية يقضي حكما بالسجن مدى الحياة فيما يتعلق باتهام محاولة تفجير مقهى صهيوني.

وتهدد وفاة ابو حمدية بزيادة التوتر في الضفة الغربية المحتلة حيث نظم الفلسطينيون احتجاجات عديدة في الاسابيع الاخيرة دعما للاسرى. ويعتبر الفلسطينيون الاسرى ابطالا في المعركة من اجل اقامة الدولة المستقلة.

* تجاهل الاحتلال للمناشدات

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بداية اجتماع في رام الله للجنة المركزية لحركة فتح ان "اسرائيل تجاهلت مناشدات منذ فترة طويلة للافراج عن ابو حمدية (64 عاما)"، المحكوم عليه بالسجن المؤبد عام 2002 "لتجنيده شخصا لزرع متفجرات في مقهى بالقدس". ولم تنفجر القنبلة.

واضاف عباس "لقد حاولنا فيما مضى العمل على اطلاق سراحه لتأمين العلاج للشهيد لكن الحكومة الاسرائيلية رفضت التجاوب مع جهودنا واطلاق سراحه مما ادى الى استشهاده."

وقالت متحدثة باسم مصلحة السجون الصهيوني ان "ابو حمدية توفي في مستشفى بجنوب اسرائيل اليوم قبل ان تكتمل عملية افراج مبكرة بدأت الاسبوع الماضي بعدما شخص اطباء اصابته بسرطان لا يرجى برؤه".

واضاف الرئيس الفلسطيني "هذا يدل على تعنت الحكومة الاسرائيلية وبطشها وغطرستها خاصة ضد اسرى الحرية الموجودين في سجونها."

وتابع "قدمنا احتجاجا للحكومة الاسرائيلية ولكل المؤسسات الدولية وللعالم اجمع على هذا العمل الذي قامت به الحكومة الاسرائيلية وادى الى استشهاد الاسير ابو حمدية في سجونها ولكن نحن سنستمر في نضالنا من اجل تحرير الوطن والاسرى."

* ثاني اسير يتوفى في المعتقل

وابو حمدية هو ثاني فلسطيني يتوفى في السجون الصهيونية هذا العام بعد عرفات جرادات (30 عاما) الذي توفي بعد جلسة استجواب في شباط. وقال مسؤولون فلطسنيون انه تعرض للتعذيب.

واشعلت انباء وفاة ابو حمدية احتجاجات من جانب نزلاء فلسطينيين في عدة سجون صهيونية، ففي سجن رامون بجنوب فلسطين المحتلة القى النزلاء بالمقذوفات على الحراس الذين ردوا بقنابل الغاز وفقا ما اعلنت المتحدثة باسم مصلحة السجون الصهيونية.

واضافت ان ثلاثة اسرى عولجوا في السجن جراء استنشاق الغاز.

وفي مسقط رأس ابو حمدية بمدينة الخليل بالضفة الغربية واجه فلسطينيون قوات الاحتلال بالقاء الحجارة. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات خطيرة.

ويوجد نحو 4800 فلسطيني في السجون الصهيونية، وتقول سلطات الاحتلال الصهيوني ان اغلبهم "خطط لشن هجمات على اسرائيل او نفذها بالفعل". كما تحتجز 178 معتقلا "اداريا" اودعوا السجن دون محاكمة لفترات تتراوح بين ثلاثة وستة اشهر قابلة للتجديد بناء على ادلة سرية.

ويسعى الفلسطينيون لاقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون القدس الشرقية عاصمة لها وهي اراض احتلتها قوات الاحتلال في حرب عام 1967.