الجامعة العربية تطالب بإنقاذ التراث الفلسطيني الذي سرقه الصهاينة
Mar ١٠, ٢٠١٣ ٢١:٥٣ UTC
-
شعار الجامعة العربية
طالبت جامعة الدول العربية العالم العربي والمجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ التراث الثقافي الفلسطيني بعد أن تکشفت في تل ابيب مؤخراً عملية سرقة ضخمة نفذتها عصابات الهاجاناة الصهيونية للمکتبات الخاصة والعامة بفلسطين إثر العدوان على الشعب الفلسطيني عام 1947.
وأشار قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة في بيان صحفي صدر الاحد إلى أن المخرج الصهيوني بيني برنر عرض مؤخرا فيلماً وثائقياً تحت عنوان "السرقة العظمى للکتب"، يکشف کيف صاحب خبراء مکتبات من التنظيمات الصهيونية استولت وسرقة الکتب والمخطوطات واللوحات في أکثر من مدينة عام 1947 وما تلاه.
وأوضح البيان أن الفيلم يکشف أنه تم مصادرة 40 ألف کتاب من مدينة القدس وحدها، و30 ألف کتاب من مدينة حيفا، و سرقات مماثلة للکتب من مدينة يافا والناصرة وغيرها، وأضيفت کل هذه الکتب المسروقة إلى المکتبة الوطنية الصهيونية منذ العام 1948، ومازالت هذه الکتب موجودة في هذه المکتبة.
ولفتت الجامعة إلى ان کيان الاحتلال الصهيوني اعتبر أن هذه الکتب من أملاك الغائب... وأوضح البيان أن الغائب هو الفلسطيني الذي طرد من أرضه بقوة السلاح، ووُضعت قوانين عنصرية لا يقبلها العقل ولا القانون الدولي لمصادرة أملاك الغير من أراضي وممتلکات وموروث ثقافي في محاولة لإنکار الآخر تماماً.
وقال البيان إن هذه الجريمة النکراء التي تکشفت الآن مازالت مستمرة، حيث قام كيان الاحتلال أيضاً بمصادرة وثائق المحکمة الشرعية والأرشيف الفلسطيني والمتحف الفلسطيني وتحاول النيل من المخطوطات النادرة في المسجد الأقصى والکنائس المسيحية.
وأکدت الجامعة أن استمرار سرقة التراث الفلسطيني يستوجب وقفة جادة وحازمة من کافة المؤسسات الدولية الثقافية المعنية بالتراث للعمل على إعادة هذه الکتب والمخطوطات إلى أصحابها والى دولة فلسطين ومؤسساتها المعنية.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى مطالبة الكيان الصهيوني بتقديم کشوف کاملة عن هذه المقتنيات النادرة ومنها ما هو أملاك الدولة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني والمکتبات الخاصة للأسر الفلسطينية، ولاتزال أسماء أصحابها موجودة على هذه الکتب في المکتبة الوطنية الصهيونية.