قتيل إثر اشتباكات بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان
Mar ١٢, ٢٠١٣ ٠٦:١٦ UTC
-
المواجهات اندلعت ليل الاثنين الثلاثاء
قتل شخص في مواجهات مسلحة اندلعت ليل الاثنين الثلاثاء في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، بين مسلحين ينتمون الى حركة فتح وآخرين "اسلاميين"، بحسب ما ذكر مصدر فلسطيني.
واوضح مراسل وكالة فرانس برس في المكان أن الاشتباكات تجددت قبل ظهر الثلاثاء، ما دفع الجيش اللبناني الموجود عند مداخل المخيم الى تعزيز مواقعه لتجنب أي تمدد للتوتر الى خارج المخيم.
ولا يدخل الجيش اللبناني المخيمات الفلسطينية الاثني عشر في لبنان بموجب اتفاق ضمني بين الفصائل الفلسطينية والسلطات اللبنانية. وتمارس هذه المخيمات نوعا من الامن الذاتي.
واوضح مسؤول فلسطيني في المخيم أن المواجهات بدأت مساء أمس عندما أطلق مسلحون معروفون بولائهم لحركة فتح النار على رجل يشتبه بانتمائه الى حركة "فتح الاسلام" وبتورطه في عمليات اطلاق نار وتفجيرات وقعت خلال الاشهر الماضية في المخيم.
وقال المسؤول الفلسطيني "انها عملية ثأر نتيجة خلاف قديم ذي طابع عائلي".
وأصيب الرجل بجروح، إلا أن إطلاق النار تسبب بمقتل أحد المارة. كما أصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح.
وقبل قليل، سقطت قذيفة صاروخية على مقر للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المخيم ما تسبب بجرح أربعة أشخاص.
وتستخدم الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية في الاشتباكات المستمرة.
ودفعت المواجهات عشرات العائلات الى مغادرة المخيم وبينها عائلات سورية لجأت الى المخيم هرباً من أعمال العنف في بلادها.
ولجأت 2200 عائلة سورية وفلسطينية، قسم كبير منها من مخيم اليرموك في دمشق، الى مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين في لبنان، الواقع في مدينة صيدا.
وغالبا ما تحصل تصفية حسابات وجرائم في هذا المخيم الذي يعاني من فقر مدقع ويلجأ إليه أيضاً عدد كبير من الخارجين عن القانون.