العريض يتعهد بمتابعة ملف المقاتلين التونسيين في سوريا
Mar ١٤, ٢٠١٣ ٢٣:١٣ UTC
-
علي العريض رئيس الحكومة التونسية
أعلن علي العريض رئيس الحكومة التونسية الجديدة التي نالت ثقة البرلمان مؤخرا، إن الحكومة ستتابع ملف التونسيين الذين يحاربون في سوريا، مؤكدا أن "الارهاب" يمثل أبرز خطر يهدد الأمن القومي التونسي اليوم.
وأضاف العريض الذي تولى حقيبة وزارة الداخلية في الحكومة التونسية السابقة، لقد "منعنا الشباب التونسي من الدخول في مغامرة غير محسوبة استجابة لتوسّلات أسرهم وأهاليهم"، مؤكدا "الحرص على مواصلة متابعة هذا الملف من زواياه الإنسانية والإجتماعية والأمنية".
واعتبر العريض ان "ابرز خطر على الامن القومي التونسي اليوم هو الارهاب سواء الذي يأتينا من الخارج بسبب انفتاح حدودنا او ذلك الذي يمكن ان يتولد في الداخل بتأثير من الخارج".
وأوضح أن "الارهاب هو الذي يمكن ان تقوم به مجموعة منظمة تعتمد العنف والسلاح للنيل من الافراد او اكراههم او السيطرة على السلطة، وعادة ما يكون هذا الارهاب له علاقات عالمية".
وفي ديسمبر 2012 أعلن العريض الذي كان وزيرا للداخلية تفكيك "مجموعة ارهابية في طور التكوين تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب" في جبال ولاية القصرين القريبة من الحدود الجزائرية.
واوضح العريض وقتئذ أن أغلب عناصر هذه المجموعة تونسيون وأن ثلاثة جزائريين "لهم علاقة مع أمير القاعدة في المغرب عبد المصعب عبد الودود" يشرفون على تدريب المجموعة التي كانت تنوي تنفيذ أعمال تخريبية في تونس.