أربعة قتلى على الأقل في هجوم انتحاري ومعارك في بيشاور
Mar ١٨, ٢٠١٣ ١١:٠٦ UTC
-
هاجم مسلحون قبيل ظهر الاثنين قصر العدل الواقع قرب فندق كبير بخيبر
أعلنت الشرطة ان اربعة اشخاص على الاقل قتلوا الاثنين في هجوم انتحاري تلاه تبادل لاطلاق النار امام قصر العدل في بيشاور كبرى مدن جنوب غرب باكستان على الحدود مع افغانستان.
وهاجم مسلحون قبيل ظهر الاثنين قصر العدل الواقع قرب فندق كبير في قلب عاصمة ولاية خيبر بختونخوا التي تشهد سلسلة من الهجمات التي تنفذها حركة طالبان.
وقال مسؤول كبير في الشرطة المحلية محمد فيصل مراد لوكالة فرانس برس ان "رجلا فجر نفسه ثم القى رجل آخر قنبلة يدوية" وجرى تبادل لاطلاق النار بين مسلحين وقوات الامن في الموقع المزدحم.
وروى حارس لفرانس برس كيف اصيب عندما حاول رجلان اقتحام نقطة التفتيش التي يتمركز فيها.
وقال طاهر خان (36 عاما) في المستشفى انهما "قدما نفسيهما على انهما من اعضاء المحكمة ورفضا الخضوع للتفتيش. اشهر احدهما مسدسا واطلق النار علي لاني أصريت على تفتيشهما".
وتابع "اصبت في ذراعي اليمنى. صرخت ووصل رجال الامن وبدأ تبادل اطلاق النار. سمعت بعد ذلك دوي انفجار. كنت انزف ونقلت الى المستشفى".
وكان وزير الاعلام في الولاية ميان افتكار حسين اعلن ان "مسلحين هاجموا قصر العدل وقام احدهم بتفجير نفسه، ما ادى الى مقتل شخصين وجرح 23 آخرين".
لكن مصادر طبية اكدت ان الحصيلة اكبر من ذلك.
وقال سيد جميل شاه الناطق باسم مستشفى ليدي ريدينغ وهو الاكبر في بيشاور لفرانس برس "تسلمنا جثث اربعة قتلى و25 جريحا".
وصرح مسؤول حكومي ان المهاجمين احتجزوا عددا من الاشخاص الذين كانوا في قصر العدل رهائن. لكن مصادر في الشرطة نفت هذا النبأ بعد ذلك.
وقال مسعود خان افريدي المسؤول الكبير في الشرطة المحلية "ليس هناك رهائن حاليا. هدف الهجوم هو قصر العدل والشرطة تطارد المتمردين في المكان".
واظهرت لقطات بثها التلفزيون قطعا من الزجاج متناثرة على الارض في مبنى المحكمة المتضرر.
ويأتي هذا الهجوم غداة انتهاء الولاية التشريعية للبرلمان الباكستاني في عطلة نهاية الاسبوع، للمرة الاولى في تاريخ البلاد قبل انتخابات تشريعية يتوقع ان تجرى حوالى منتصف ايار/مايو لكن لم يعلن موعدها الدقيق.