الكربلائي يحذر من غضب شعبي لتدهور الوضع بالعراق
Mar ٢٢, ٢٠١٣ ٠٥:٢٢ UTC
-
خطيب صلاة الجمعة وممثل المرجعية الدينية عبد المهدي الكربلائي
حذر خطيب صلاة الجمعة وممثل المرجعية الدينية عبد المهدي الكربلائي من "انفجار الشعب ونفاد صبره من استمرار الصراع والتناحر بين الكتل السياسية وتدهور الاوضاع الامنية".
وأضاف ان "الشعب في حالة غضب شديد وسيفقد الأمل في اوضاع العراق مع استمرار الازمات وتأزمها مع غياب الحلول في الأفق القريب وتزايد حالة الصراع على المناصب والمواقع فاننا نحذر من مغبة والتداعيات الخطيرة في بقاء الوضع على ما هو عليه الآن فان الشعب العراقي سينفجر غضباً يوما من الايام على الرغم من معرفتنا بصبره وتضحياته لكن لصبره حدود".
وأشار الكربلائي الى ان "الشعب العراقي ادى كل ما عليه من واجبات وعلى المسؤولين ان ينتفضوا ويغيروا ما بانفسهم والبدء بالحوار وحل الازمات وعدم التناحر على المصالح السياسية الضيقة والفئوية والحزبية قبل فوات الأوان".
وتابع ممثل المرجعية الدينية "اننا اليوم لا نرى في وسائل الاعلام الا حالة التشرذم والتشظي والصراعات بين الكتل السياسية التي جعلت أمور الشعب في ايديهم ولا نرى حلولاً تلوح في الأفق في ظل وجود خطابات طائفية محرضة"، مشيرا الى ان "ابناء الشعب في حالة غضب شديد ولا يرون الا مزيداً من الازمات في بلدهم الذي يمر بظروف سيئة جداً، واننا نحذر من التداعيات الخطيرة لهذه الامور".
وبين الكربلائي ان "المواطن اليوم يرى انه هو الضحية وهو من يسفك دمه في وقت يعيش به القادة السياسيين في حالة تحصين وترفه وتنعم التي جعلت قلوبهم قاسية، وعدم الاهتمام بالمواطن".
وأضاف ان "تنظيم القاعدة الارهابي اعلن مسؤوليته عن التفجيرات الاخيرة التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى ولكن نسأل ويتسائل المواطن من يوفر الاجواء والظروف للقيام بهذه الاعمال وتشجعهم عليها اليست الكتل السياسية التي تتصارع على المصالح الضيقة التي سينتفض عليها الشعب يوماً وستنقلب الأمور على رؤوسهم".
ودعا ممثل المرجعية الدينية " المسؤولين والكتل السياسية والقادة الامنين الى مراجعة انفسهم والخطط الامنية واصلاح امور البلاد".