انطلاق أعمال القمة العربية الـ 24 في الدوحة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i91001-انطلاق_أعمال_القمة_العربية_الـ_24_في_الدوحة
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال القمة العربية الرابعة والعشرين تحت شعار "الأمةُ العربية، الوضع الراهن وآفاق المستقبل" بمشاركة 16 شخصا من قادة الدولِ العربية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٦, ٢٠١٣ ٠٣:٣٠ UTC
  • تناقش القمة العديد من القضايا، اهمها الازمة السورية
    تناقش القمة العديد من القضايا، اهمها الازمة السورية

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال القمة العربية الرابعة والعشرين تحت شعار "الأمةُ العربية، الوضع الراهن وآفاق المستقبل" بمشاركة 16 شخصا من قادة الدولِ العربية.


وتناقش القمة العديد من القضايا، اهمها الازمة السورية والقضية الفلسطينية والتكامل الاقتصادي العربي، فضلا عن إعادة هيكلة الجامعة العربية بهدف تفعيلها.

وبدأت الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمة لنائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي الذي سلم رئاسة القمة إلى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

واقترح الخزاعي خلال كلمته تأسيس مجلس أمن عربي لحل الخلافات العربية دون تدخل خارجي، موضحا ان "تجاربنا الماضية اثبتت عقم الحلول الدولية وعدم اهتمامها بقضايا شعوبنا".

وأضاف الخزاعي تأكيده على دعم تطلعات الشعوب العربية بعيدا عن الاستعباد والاستبداد، مقترحا نقل المقر العربي بشكل مؤقت من دمشق الى بغداد الى حين استقرار الوضع في سوريا.

وأكد الخزاعي ضرورة العمل على تجفيف منابع الارهاب والتطرف في المنطقة، مشددا على دعوة بغداد للحل السلمي للازمة السورية.

وحول القضية الفلسطينية قال الخزاعي ان القدس جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية.

وبعد انهاء خزاعي كلمته سلم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة القمة والذي ألقى بدوره كلمة افتتاحية أكد خلالها ان لا حل للقضية الفلسطينية الا بالحل الشامل.

واقترح قمة عربية مصغرة في القاهرة بمشاركة حركتي فتح وحماس لبحث القضية الفلسطينية، مؤكدا أنه على الدول العربية ان تبدي تحركا سريعا وجادا بشأن القدس والمسجد الاقصى.

وأكد على ضرورة التعاون والعمل على مساعدة الفلسطينيين بغزة للتغلب على الحصار المفروض على القطاع.

وعن الموضوع السوري قال آل خليفة بأن قطر تؤكد حرصها على وحدة سوريا ارضا وشعبا.

وأضاف: نحن مع الحل السياسي للازمة السورية، ولا بديل عن الاصلاح ولا مجال "للكبت والاستبداد، ولا يجوز المراهنة على حالة الفوضى في دول الربيع العربي".

كما أشار الى ضرورة تقديم الدعم لمصر في هذه المرحلة، قائلا: ان التطورات المتسارعة في دولنا تدفعنا لإقامة تكتلات اقتصادية.

وتطرق آل خليفة الى دعم قطر لتطوير واصلاح الجامعة العربية لتلبي مقتضيات المرحلة، موضحا بانه من الضروري تثبيت مبدأ الاغلبية بدل الاجماع في قرارات الجامعة العربية.

من جهته اكد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي دعم جهود المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي لحل الازمة السورية وشدد على ضرورة الحل السلمي للازمة.

وفي الجلسة الافتتاحية لقمة الدوحة العربية الرابعة والعشرين، ألقى رئيس ما يسمى الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب كلمة اشار فيها الى ان الشعب السوري يرفض أي وصاية لاتخاذ قراره، كما رحب بأي حل سياسي لحل الازمة في سوريا.

ويتوقع ان يصدر البيان الختامي للقمة العربية بدورتها الرابعة والعشرين يوم الاربعاء ويؤكد أهمية الحل السياسي للأزمة السورية.

وتشارك في أعمال القمة المعارضة السورية بالخارج التي تجلس على مقعد دمشق للمرة الأولى، وذلك منذ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2011.