ايران تطالب بإدانة دولية لاستخدام المسلحين الكيمياوي في سوريا
Mar ٢٦, ٢٠١٣ ٠٧:٤٧ UTC
-
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي
طالب وزير الخارجية الايراني في رسالة الى الأمين العام لمنظمة الامم المتحدة الى إجراء تحقيق محايد بشأن استخدام المسلحين الكيمياوي في سوريا.
وافادت وكالة مهر للانباء، بأن علي اكبر صالحي أشار في رسالته التي أرسلت نسخة منها الى رئيس مجلس الامن الدولي، الى قيام المعارضين المسلحين في سوريا باستخدام السلاح الكيمياوي بتاريخ 19 مارس/آذار 2013 بمدينة حلب ما أدى الى مصرع واصابة العديد من المواطنين السوريين الأبرياء، مصرحا: ان هذا الاجراء يعتبر تهديدا سافرا للسلام والامن الدوليين، وانتهاك علني للاعراف القانونية المعترف بها دوليا وخاصة ميثاق منع استخدام الأسلحة النووية.
وأكد صالحي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتبارها أكبر ضحايا استخدام السلاح الكيمياوي، وإذ تدين هذه الجريمة اللاإنسانية، وإذ تذكر جميع الحكومات بمسؤولياتها في منع استخدام الاسلحة الكيمياوية والحيلولة دون مساعدة الآخرين في هذا المجال بما في ذلك مساعدة الجماعات الارهابية في استخدام الاسلحة الكيمياوية، تتوقع من جميع الحكومات والمنظمات الدولية بما فيها منظمة الامم المتحدة الى تقديم إدانة صريحة وبأسرع وقت ممكن لهذه الجريمة اللاإنسانية، وان لا تمتنع عن أي خطوة من أجل الحيلولة دون تكرارها، وأن تدعم إجراء تحقيق محايد وشامل بشأن هذه الجريمة والمزودين للارهابيين في سوريا بهذه الاسلحة والمواد الكيمياوية السامة، وأن تتابع ملاحقة ومعاقبة المتسببين بها.
واضاف: في هذا المجال فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي اهتماما بطلب الامين العام لمنظمة منع استخدام الاسلحة الكيمياوية، بإجراء هكذا تحقيق، مؤملة ان يتم اجراء هذه الدراسات بشكل محايد وملمومس وأن يتابع بجدية تامة.
وأردف وزير الخارجية الايراني، ان ارتكاب هذه الجريمة على اعتاب إقامة المؤتمر الثالث لمراجعة قوانين ومواثيق منع استخدام السلاح الكيمياوي، يذكّر الاعضاء مرة أخرى بضرورة التنفيذ التام والمؤثر والمحايد لجميع قرارات ميثاق حظر استخدام الاسلحة الكيمياوية وتفكيك الترسانات الكيمياوية المدمرة.
وصرح ان اللجوء الى التهديد او استخدام السلاح الكيمياوي من قبل الحكومات او الجماعات المعارضة مهما كانت الظروف، أمر مدان ومرفوض وفق الالتزامات المصرح بها في ميثاق حظر استخدام السلاح النووي، معربا عن ثقته بأن منظمة الامم المتحدة ستدين بشكل قاطع جريمة استخدام السلاح الكيمياوي ضد المدنيين الابرياء في مدينة حلب، وستبذل قصارى جهودها بما يتطابق ومبادئ واهداف منظمة الامم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين، والحيلولة دون تكرار استخدام هكذا أسلحة مدمرة.