حزب الله وحركة أمل: سوريا تقاوم عدوان دولي عليها
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i92998-حزب_الله_وحركة_أمل_سوريا_تقاوم_عدوان_دولي_عليها
رأت قيادتا حزب الله وحرکة "أمل" في منطقة الجنوب اللبناني أن ما تتعرض له سوريا من مؤامرة دولية إنما يستهدف دورها وموقعها في محور المقاومة والممانعة في مواجهة المشروع الأمريکي الصهيوني، وأشارتا إلى أن سوريا تقاوم العدوان الدولي عليها وتسطر الملاحم لدحره.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٢, ٢٠١٣ ٠٣:٣٠ UTC
  • حركة امل وحزب الله
    حركة امل وحزب الله

رأت قيادتا حزب الله وحرکة "أمل" في منطقة الجنوب اللبناني أن ما تتعرض له سوريا من مؤامرة دولية إنما يستهدف دورها وموقعها في محور المقاومة والممانعة في مواجهة المشروع الأمريکي الصهيوني، وأشارتا إلى أن سوريا تقاوم العدوان الدولي عليها وتسطر الملاحم لدحره.

وفي بيان مشترك أصدرته القيادتان في ختام اجتماع عقدتاه في مکتب حزب الله بمدينة صور الجنوبية مساء أمس اعتبرتا أن مناسبة "عيد المقاومة والتحرير" - الذکري الثالثة عشرة لدحر الاحتلال الصهيوني عن جنوب لبنان، تأتي "والمنطقة تعيش عدوانا جديدا يستهدف هذه المرّة سوريا الداعم التاريخي للمقاومة في لبنان وفلسطين، في محاولة يائسة ممن يتآمرون عليها وعلى شعبها لکسر موقعها في محور المقاومة عبر إدخالها في أتون فتنة تأتي على قوة الدولة وناسها فتحرقها بأيادٍ مأجورة ومدعومة من محور المال والارتهان لإرادة دولية مساندة للعدو الصهيوني تعمل ليل نهار من أجل حمايته وتقويته".

وأکد البيان "أن سوريا بقوة إرادة قادتها وصمود جيشها ووعي شعبها تقاوم هذا العدوان الدولي عليها وتسطر الملاحم لدحره، وهي ماضية في إلحاق الهزائم بالأعداء لقطع الطريق على کل المتوهمين أن بإمکانهم إسقاطها أو إخضاعها أو تخلّيها عن دورها المرکزي في دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني الذي يحاول عبثا لأکثر من مرة الدخول مباشرة لتنفيذ اعتداءات في الداخل السوري وتحقيق أهداف عجز عنها المسلحون".

وأشار البيان إلى أن عيد المقاومة والتحرير "رمز لأکبر إنجاز تاريخي تحقق خلاله أوّل وأهم انتصار في تاريخ الصراع العربي - الصهيوني أجبر العدو الصهيوني على الانسحاب دون قيد وشرط، بفضل تضحيات المجاهدين الأبطال ودماء الشهداء الأبرار وعذابات الأسرى وصمود الشعب المعطاء ووحدته تحت راية الوطن والجيش والمقاومة، التي شکلت معادلة ردع للعدو من أن يمارس أي عدوان ضد لبنان".

ورأت قيادتا حزب الله وحرکة أمل أن "هذه الذکرى تأتي وبلدنا أحوج ما يکون إلى مثل هذه المعادلة في التلاقي والتلاحم والتفاهم على مختلف الصعد لخوض هذه المرحلة التي نمرّ بها بنجاح"، ودعتا إلى "إحياء هذه المناسبة - التي حاول البعض طمسها - بأبهى حلّة من الاحتفالات والأعراس في کافة القرى والبلدات الجنوبية، ولنؤکد بأن المقاومة کما کانت هي الطريق الأنجع في رد العدوان وأطماعه وأخطاره، فهي السبيل للدفاع والذود عن الوطن وشعبه ولصون وحماية الأرض والمقدسات".

من جهة ثانية، دعت قيادتا حزب الله وحرکة أمل "إلى التوافق على قانون انتخابي يکون جامعاً وممثلاً واقعياً لکل الشرائح والمکونات في لبنان ولا يسمح باستئثار فئة دون الأخرى أو إقصاء أحد، حتى لا يؤدي ذلك إلى وقوعنا في الفراغ والفوضى وهو ما ليس في مصلحة الجميع، وکذلك الأمر في تشکيل الحکومة التي ينبغي أن يشارك فيها جميع الأطراف وفقاً للآليات الدستورية وتطبيقاً للميثاق الوطني".