كيري يشكك باستئناف التسوية بعد لقائه مسؤولين فلسطينيين وصهاينة
May ٢٣, ٢٠١٣ ٠٧:٠١ UTC
-
كيري التقى عباس في رام الله
أجرى وزير الخارجية الامريكي جون كيري الخميس محادثات منفصلة مع مسؤولين فلسطينيين واخرين صهاينة وأقر بوجود تشكك كبير في إمكانية استئناف محادثات التسوية بين الجانبين.
وانهارت المفاوضات الفلسطينية الصهيونية عام 2010 بسبب استمرار اعمال الاستيطاني الصهيوني في الضفة الغربية التي احتلها الكيان الصهوني في حرب عام 1967 ويريدها الفلسطينيون كجزء من دولتهم المستقبلية.
وقال كيري أثناء التقاط الصور التذكارية له مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو "أعرف هذه المنطقة جيدا بالقدر الذي يجعلني أعرف ان هناك شكوكا بل سخرية في بعض الدوائر.. وهناك أسباب لذلك. فهناك سنوات مريرة من خيبة الامل."
وأضاف "نأمل أن نتمكن بالنهج المنظم والحرص والصبر والإصرار والاهتمام بالتفاصيل أن نرسم طريقا يدهش الناس ويطرق كل أبواب السلام."
والتقي وزير الخارجية الامريكي كذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية ومن المقرر ان يعود الى القدس المحتلة ليلتقي مع رئيس كيان الاحتلال الصهيوني شمعون بيريس ويتناول الافطار مع نتنياهو صباح الجمعة.
وقال مسؤول رفيع بالخارجية الامريكية للصحفيين بعد الاجتماع ان الرجلين بحثا سبل دفع التسوية وأفكار كيري لخطة اقتصادية لتعزيز النمو الفلسطيني بالاضافة الى "تصاعد العنف" في سوريا.
وفي الاسبوع الماضي اتصل كيري هاتفيا بنتنياهو ليعبر له عن قلق الولايات المتحدة من اعتزام سلطات الاحتلال تقنين وضع أربعة مواقع استيطانية غير حاصلة على ترخيص في الضفة الغربية.
وترى دول العالم ان المستوطنات الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة غير قانونية. ويجادل الكيان الصهيوني في ذلك ويفرق بين نحو 120 مستوطنة صهيونية حصلت على تصريح من حكومة الاحتلال وعشرات المواقع بناها المستوطنون الصهيوني دون تصريح.
وتتضمن قضايا الوضع النهائي التي يجب ان تحسم قبل التوصل الى اتفاق تسوية الحدود بين سلطات الاحتلال والدولة الفلسطينية ومصير المستوطنات الصهيونية وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس.
وخلال زيارته لمنطقة الشرق الاوسط يحاول وزير الخارجية الامريكي أيضا وضع خطة اقتصادية للفلسطينيين تسير جانبا الى جنب مع المبادرة السياسية الامريكية.
وحاول دبلوماسيون أوروبيون خلال اجتماعهم بزعماء فلسطينيين ابعاد فكرة ان يتقدم الاتحاد الاوروبي بخطة تسوية من جانبه. ومن المقرر أيضا أن يجري وزير الخارجية البريطاني وليام هيج محادثات مع نتنياهو وعباس اليوم.