منظمة حقوقية مغربية تدين عنف الشرطة ضد متظاهرين سلميين
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i93059-منظمة_حقوقية_مغربية_تدين_عنف_الشرطة_ضد_متظاهرين_سلميين
دانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اكبر منظمة حقوقية في المغرب، في بيان الاثنين "القمع المسلط" ضد المتظاهرين الذين خرجوا امس في عدد من مناطق المغرب للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠١٣ ٠٤:٥٤ UTC
  • الشرطة المغربية تقمع مظاهرة لحركة 20 فبراير
    الشرطة المغربية تقمع مظاهرة لحركة 20 فبراير

دانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اكبر منظمة حقوقية في المغرب، في بيان الاثنين "القمع المسلط" ضد المتظاهرين الذين خرجوا امس في عدد من مناطق المغرب للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ودعت حركة 20 فبراير الاحتجاجية في المغرب الى الخروج في احتجاجات مساء الأحد للمطالبة بإطلاق سراح معتقليها وكافة المعتقلين السياسيين.

وأكدت الجمعية ان قوات الأمن "عنفت المتظاهرين بدون اللجوء إلى الإجراءات المنصوص عليها قانونا لفض المظاهرات (...)، مستعملة مختلف أشكال السب والشتم والضرب بالهراوات والرفس والركل في أماكن حساسة من الجسم".

وقالت الجمعية في بيانها انها تعرب عن "إدانتها الشديدة للانتهاك الخطير للحق في التظاهر السلمي والحق في حرية الرأي والتعبير، والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي، وكل أنواع القمع المسلط".

وأضاف البيان ان هذا "الانتهاك (...) يفضح الشعارات الزائفة للدولة المغربية حول احترام التزاماتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان".

وطالبت الجمعية القضاء ب"تحمل كافة مسؤولياته في حماية الحقوق والحريات وفتح تحقيق عاجل حول الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة الممارسة من طرف القوات العمومية في حق المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان".

وأحصت الجمعية في بيانها أكثر من 20 مصابا بسبب التدخل الأمني، كما تحدث بيانها عن خلط الشرطة في تدخلها بين المحتجين والمارة ومرتادي المقاهي والمواطنين.

من جانبها نددت حركة 20 فبراير ب"سياسة القمع الشرس الذي تعرض له مناضلون ومناضلات في الرباط"، وطالب في بيان لها ب"محاكمة كل المتورطين في قمع المتظاهرين السلميين".

ويخوض عدد من "المعتقلين السياسيين" الذين تختلف انتماءاتهم، إضرابات عن الطعام في عدد من سجون المغرب فاق بعضها 70 يوما. وتتحدث تقارير حقوقية عن "تدهور صحتهم بشكل كبير ومنهم من اقترب من الموت".

ويأتي التدخل الأمني تجاه احتجاجات أمس، رغم صغرها، بعد ثلاثة أيام على صدور التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية حول حقوق الانسان في المغرب.

وتحدثت العفو الدولية عن "استمرار قوات الأمن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين واستمرار القيود على حرية التعبير".