انتكاسة للائتلاف السوري في جهوده لتوحيد المعارضة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i93067-انتكاسة_للائتلاف_السوري_في_جهوده_لتوحيد_المعارضة
مني ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني السوري" فجر الاثنين بانتكاسة خطرة في جهوده لتوحيد المعارضة السورية، اذ فشل اعضاؤه المجتمعون في اسطنبول منذ اربعة ايام في التوافق على ضم مجموعة من الأعضاء الجدد ولم يصوتوا الا على انضمام ثمانية من اصل 22 مرشحاً، مما يلقي بظلال من الشك على مشاركته في مؤتمر جنيف-2.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٦, ٢٠١٣ ١٩:٥٦ UTC
  • رئيس ما يسمى بـ
    رئيس ما يسمى بـ"الائتلاف السوري المعارض" معاذ الخطيب

مني ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني السوري" فجر الاثنين بانتكاسة خطرة في جهوده لتوحيد المعارضة السورية، اذ فشل اعضاؤه المجتمعون في اسطنبول منذ اربعة ايام في التوافق على ضم مجموعة من الأعضاء الجدد ولم يصوتوا الا على انضمام ثمانية من اصل 22 مرشحاً، مما يلقي بظلال من الشك على مشاركته في مؤتمر جنيف-2.


وبعد اربعة ايام من المحادثات الشاقة في اسطنبول للتوصل الى قائمة من 22 شخصية معارضة للانضمام الى الائتلاف، جرت فجر الاثنين عملية تصويت على عضوية هؤلاء، لكن ثمانية اسماء فقط نالت اكثرية الثلثين اللازمة للفوز بعضوية ابرز هيئة في المعارضة السورية.

وفي ختام عملية التصويت، قال المتحدث باسم الائتلاف خالد صالح ان الشخصيات الثماني التي تمت الموافقة على انضمامها هي ميشيل كيلو وفرح الاتاسي وجمال سليمان واحمد ابو الخير شكري وعالية منصور وانور بدر وايمن الاسود ونورا الأمير.

وطرح العديد من المعارضين علامات استفهام على تداعيات هذا التصويت الذي يكرس برأيهم الانقسامات داخل المعارضة السورية.

وقال سفير الائتلاف في فرنسا منذر ماخوس رداً على سؤال لوكالة فرانس برس عن نتيجة التصويت "هذا امر سيء جداً، هذه كارثة"، حسب قوله.

ويجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الاثنين في بروكسل للبحث في إمكانية رفع الحظر المفروض على إرسال أسلحة الى سوريا مما يعني في حال تمت الموافقة على هذا الامر فتح الباب أمام تسليح المعارضة السورية والجماعات الارهابية داخل سوريا.

ومساء الاثنين يستضيف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس نظيريه الامريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف في اجتماع يبحث في ترتيبات عقد مؤتمر جنيف-2 للتوصل الى حل سلمي للازمة السورية، والمقرر عقده في حزيران/يونيو برعاية امريكية-روسية مشتركة.

وأعلنت دمشق الاحد موافقتها المبدئية على المشاركة في هذا المؤتمر.

هذا ويأتي إخفاق الائتلاف في توسيع مروحته التمثيلية في وقت تواجه فيه المعارضة المسلحة احد اصعب امتحاناتها الميدانية مع المعارك الدائرة في مدينة القصير الاستراتيجية في ريف حمص (وسط) بين مقاتليها والجيش السوري.

واكد معارضون السبت ان الانقسامات داخل الائتلاف سببها خصوصاً صراع النفوذ الدائر داخله بين معسكر موال لقطر وتركيا من جهة ومعسكر ثان موال للسعودية والامارات.