عشرات الضحايا في حلقة جديدة من مسلسل العنف في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i93161-عشرات_الضحايا_في_حلقة_جديدة_من_مسلسل_العنف_في_العراق
لقي 58 عراقياٌ مصرعهم واصيب 187 بجروح في سلسلة هجمات استهدفت الاثنين مناطق في بغداد، اضافة الى هجومين في كركوك والموصل، في حلقة جديدة من مسلسل العنف المتصاعد في الاسابيع الاخيرة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠١٣ ١٨:٢٩ UTC
  • مسلسل العنف الدامي يحصد المزيد والمزيد من الارواح
    مسلسل العنف الدامي يحصد المزيد والمزيد من الارواح

لقي 58 عراقياٌ مصرعهم واصيب 187 بجروح في سلسلة هجمات استهدفت الاثنين مناطق في بغداد، اضافة الى هجومين في كركوك والموصل، في حلقة جديدة من مسلسل العنف المتصاعد في الاسابيع الاخيرة.

ومنذ بداية ايار الحالي، قتل اكثر من 500 شخص في هجمات متفرقة في العراق واصيب نحو الف بجروح بحسب حصيلة استناداً الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.

ولم تتبن اي جهة اعمال العنف الدامية هذه، علماً ان ما يسمى تنظيم "دولة العراق الاسلامية"، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، كان يتبنى حتى اسابيع قليلة هجمات مماثلة.

وجاءت هذه الهجمات بعد اقل من اسبوع على اعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن اجراء تغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق العسكرية.

كما جاءت تفجيرات الاثنين بالتزامن مع تنفيذ القوات العراقية عملية كبيرة في صحراء محافظة الانبار غرب البلد لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة والمسلحين وتعزيز الانتشار على طول الحدود العراقية السورية.

وتشكل هذه الهجمات امتداداً لمسار العنف المتصاعد في البلاد خلال الاسابيع الاخيرة.

وقالت مصادر امنية ان تفجيرات بغداد وقعت في مناطق ام المعالف (جنوب غرب) والحرية (شمال) والكاظمية (شمال) والبياع (غرب) والسعدون (وسط).

كما استهدفت التفجيرات مناطق بغداد الجديدة (شرق) والحبيبية (شرق) والصدرية (وسط) وجسر ديالى (جنوب) وسبع البور (شمال).

ووقعت اكبر التفجيرات بحسب مصدر في وزارة الداخلية ومصدر طبي رسمي في ام المعالف حيث قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 35 بجروح، وفي السعدون حيث قتل ستة اشخاص واصيب 14 بجروح.

كما قتل ضابطان عراقيان ومدني في هجمات متفرقة في مدينتي الموصل (350 كيلومتر شمال بغداد) وكركوك (240 كيلومتر شمال بغداد).

وبينما كان ملعب الشعب في شرق بغداد يستضيف مباراة ودية لكرة القدم بين منتخبي العراق وليبيريا، وقع انفجار قوي في مكان قريب من الملعب قبل ان يتصاعد الدخان من الموقع.

وبعد نحو عشرين دقيقة، وقع انفجار ثان في مكان اخر قريب من الملعب، وتصاعد دخان كثيف حمل معظم الجماهير التي كانت تشاهد المباراة على التوجه نحو حافة المدرجات ومحاولة تحديد موقع الهجوم.

ورغم ان دوي الانفجارين سمع بقوة في ارجاء الملعب، لم تتـثر المباراة التي خسرها العراق واستكملت حتى النهاية.

وقال ابو سمير (38 عاما) امام احد مخارج الملعب "التفجيرات تطاولنا على الطريق، ومنتخبا يخسر داخل الملعب. هل هناك اسوأ من هذا؟".