آلاف الاتراك يتحدون اردوغان مع استمرار الاحتجاجات
Jun ٠٧, ٢٠١٣ ١٩:٣٧ UTC
-
الشرط استخدمت الغاز المسيل للدموع لقمع حشود المحتجين
إستعد آلاف الاتراك السبت لمظاهرات ضد الحكومة على الرغم من طلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى وقف فوري لأعنف اضطرابات سياسية منذ توليه السلطة قبل عشر سنوات.
وفي ميدان تقسيم بوسط اسطنبول حيث اشتبكت شرطة مكافحة الشغب المدعومة بطائرات هليكوبتر وعربات مدرعة مع المحتجين قبل أسبوع، قضى ناشطون الليل في خيام وحافلات مدمرة او تدثروا بأغطية تحت الاشجار.
وتحولت حملة بدأت سلمية ضد اعادة تطوير حديقة جيزي في ميدان تقسيم الى غضب عام لم يسبق له مثيل ضد ما يتصوره المحتجون من تسلط أردوغان وحزبه العدالة والتنمية.
وطالب أردوغان امس بوقف الاحتجاجات فوراً ووصف المتظاهرين بأنهم "لصوص" وقال إن جماعات "ارهابية" تحرك هذه الاحتجاجات.
ولم يشر أردوغان في خطابه الى اي خطط لإزالة خيام المحتجين التي ظهرت في ميدان تقسيم بإسطنبول ومتنزه في العاصمة التركية أنقرة. لكن الاحتجاجات أصبحت تحدياً كبيراً لزعيم فاز في ثلاث انتخابات متعاقبة.
وصاح عضو في الحزب الشيوعي التركي عبر مكبر للصوت أمام حشد من فوق سيارة في ميدان تقسيم "فليهاجموننا ولن يستطيعوا وقفنا، حزب العدالة والتنمية سيرحل. هذه ستكون النهاية."
واقام المحتجون حواجز من حجارة الأرصفة والحديد المموج على الطرق المؤدية لميدان تقسيم في محاولة لحماية انفسهم من اي هجوم محتمل من قبل الشرطة. ولكن عملهم هذا ادى الى إغلاق جزء من وسط إسطنبول ولم يعرف الى اي مدى ستتغاضى السلطات عن وجودهم.
وتوجد فنادق فاخرة في الميدان الذي يشهد نشاطاً تجارياً كبيراً مع بدء موسم الصيف في واحدة من اكثر المدن التي تستقبل زواراً في العالم. ولكن أي إجلاء للمتظاهرين بالقوة يمكن ان يؤدي الى تكرار الاشتباكات التي وقعت في الاسبوع الماضي.
وقال اردوغان امام أنصاره الذين انتظروه طوال ساعات في مطار إسطنبول الجمعة في اول احتشاد مؤيد له منذ بدء المظاهرات المناهضة لحكومته قبل اسبوع "لا يستطيع أحد وقف صعود تركيا سوى الله وحده".
وفي ميدان تقسيم بإسطنبول مركز الاحتجاجات الذي يعتصم به الآن الآلاف على مدار الساعة ردد بعض المحتجين "طيب استقل" وهم يتابعون البث الحي لكلمته. وفي متنزه كوجلو في انقرة ردد الآلاف شعارات مناهضة للحكومة بينما كان محتجون يرددون النشيد الوطني.
وعبرت حكومات غربية منها الولايات المتحدة التي ترى تركيا عضواً هاماً في حلف شمال الاطلسي عن قلقها من أساليب العنف التي استخدمتها الشرطة.
وتصاعدت الاحتجاجات التي بدأها نشطاء يعارضون خطة لتطوير ميدان تقسيم. ومن بين المحتجين الآن قوميون واشتراكيون وطلبة واعضاء نقابات عمالية ويساريون متشددون ومهنيون ينتمون للطبقة المتوسطة ربما استفاد كثير منهم من الطفرة الاقتصادية لكنهم لايزالون متشككين في اردوغان.