أردوغان يتحدى معارضيه ويقول إنه سيجمع مليون متظاهر مؤيد له
Jun ٠٢, ٢٠١٣ ١٨:١١ UTC
-
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان
قلل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان من شأن حركة الاحتجاج التي تعم البلد منذ ثلاثة ايام وتخللتها مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين اوقعت مئات الجرحى، متهماً المحتجين بأنهم "حفنة من المخربين" ومتحدياً معارضيه بأنهم اذا جمعوا مئة الف متظاهر ضده فسيجمع هو مليون متظاهر مؤيد له.
واضاف "اذا ارادوا تنظيم تجمعات، اذا كانت هذه حركة اجتماعية، عندها عندما يجمعون 20 شخصاً سأجمع 200 الف وعندما يجمعون 100 ألف شخص سأجمع مليون شخص من انصار حزبي".
وفي مقابلة مع قناة "شو تي في" التلفزيونية الخاصة، واصل اردوغان تحديه للمتظاهرين الذين يتهمونه بالسعي الى "اسلمة" المجتمع التركي، مؤكداً انه سيتم تشييد مسجد في ساحة تقسيم.
وقال "نعم، سنقوم ايضا ببناء مسجد. ولن اطلب اذناً من رئيس حزب الشعب الديمقراطي (اكبر احزاب المعارضة) او من حفنة من المخربين للقيام بذلك. من صوتوا لنا (في الانتخابات) منحونا السلطة للقيام بهذا الامر".
وأضاف "يصفونني بالديكتاتور. اذا كانوا يشبهون خادماً متواضعاً بالديكتاتور فانا لا اعرف ماذا اقول".
كما دافع رئيس الوزراء التركي عن القانون الذي اقره البرلمان الاسبوع الماضي والقاضي بتقييد حرية بيع وشرب الخمور، وقال ان "من يشرب الخمر هو مدمن على الخمر"، قبل ان يستدرك قائلاً "لا اقصد كل الناس بل اولئك الذين يشربون الخمر بانتظام".
ولكن اردوغان ناشد الاتراك بعدم الانجرار الى الشارع، وقال في المقابلة التلفزيونية مخاطباً مواطنيه "اذا كنتم تحبون تركيا، اذا كنتم تحبون اسطنبول، لا تنجروا وراء هذه الالاعيب".
* استمرار الاحتجاجات
والاحد في اليوم الثالث لتحركهم واصل المتظاهرون الاتراك الضغط على حكومة اردوغان عبر احتلال ساحة تقسيم في اسطنبول، فيما اندلعت حوادث جديدة ولاسيما امام مكتب اردوغان حيث استخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق الاف المتظاهرين الذين اشتبكوا معها في صدامات استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.
واتسعت الاحتجاجات التي بدأتها مجموعة صغيرة من الناشطين المدافعين عن البيئة عندما استخدمت الشرطة القوة لطردهم من متنزه في ميدان تقسيم.
وبعد انتشار الانباء عبر الإنترنت اجتذبت المظاهرات مجموعة واسعة من الناس من جميع الفئات العمرية وشتى الأطياف السياسية والاجتماعية.
وصدمت ضراوة رد فعل الشرطة في اسطنبول الأتراك بالاضافة إلى السائحين الذين فوجئوا بالاضطرابات في واحدة من أكثر المناطق التي يزورها سائحون في العالم.
وأطلقت طائرات هليكوبتر عبوات الغاز المسيل للدموع في أحياء سكنية واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لإجبار محتجين على الخروج من المباني.
واثار اسلوب معالجة الاحتجاجات انتقادات من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وجماعات حقوقية دولية.