ثلاثة قتلى و27 جريحاً في اشتباكات متجددة في شمال لبنان
Jun ٠٣, ٢٠١٣ ٠٢:٠٩ UTC
-
القتال مستمر بين مجموعات مسلحة في طرابلس على خلفية ما يجري في سوريا
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 27 آخرون بجروح في اشتباكات تجددت ليل الاحد الاثنين في طرابلس في شمال لبنان على خلفية النزاع السوري، بحسب ما ذكر مصدر أمني الاثنين.
وفي وقت لاحق، قتل شخصان آخران في باب التبانة، فيما ارتفع عدد الجرحى الى 27.
وكانت الاشتباكات هدأت منذ اسبوع بعد جولة من العنف اوقعت 31 قتيلاً واكثر من مئتي جريح.
ويتبادل الطرفان الاتهامات ببدء المعركة التي يتقاتل فيها بشكل اساس الحزب العربي الديمقراطي الذي يمثل غالبية العلويين في لبنان، ومجموعات مسلحة معظمها متطرفة متعاطفة مع المسلحين في سوريا.
وفي صيدا في جنوب لبنان، تعرض رجل الدين السني الشيخ ماهر حمود لاطلاق نار صباح الاثنين من دون ان يصاب بأذى.
وروى الشيخ ماهر حمود، إمام مسجد القدس في صيدا، لصحافيين ان شخصين احدهما مقنع، اطلقا "بين 15 الى 20 طلقة من سلاح رشاش باتجاهي من داخل سيارة من نوع تويوتا بعيد الرابعة فجراً واثناء توجهي سيرا على الاقدام الى المسجد لاداء صلاة الفجر".
وقال حمود ان مرافقيه الثلاثة ردوا على اطلاق النار، ففر المسلحون، مشيراً الى ان التحقيقات الاولية اكدت ان السيارة مسروقة.
ورأى ان الحادث "قد يكون رسالة بسبب مواقفي المدافعة عن حزب الله كحام للمقاومة، والمؤيدة لحل سياسي في سوريا"، مشيراً الى ان الهدف قد يكون "إحداث فتنة لتفجير الاوضاع خصوصاً ان صيدا تعيش انقساماً سياسياً حاداً".
وفي البقاع في شرق لبنان، اطلق مجهولون النار فجراً على سيارة رجل الدين السني الشيخ ابراهيم مصطفى البريدي التي كانت مركونة قرب منزله في قب الياس، ما ادى الى احتراقها بشكل جزئي.
وتزيد هذه الحوادث من اجواء التشنج الامني والمذهبي في لبنان المتصاعد بسبب الانقسام اللبناني على خلفية الاحداث في سوريا.