كرزاي: أفغانستان لا تتعجل توقيع اتفاقية أمنية مع امريكا
Aug ٢٤, ٢٠١٣ ٠٦:٤١ UTC
-
الرئيس الأفغاني حامد كرزاي
قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن بلاده لا تتعجل توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة تحدد عدد الجنود الأمريكيين الذين سيبقون بعد انتهاء مهمة حلف شمال الأطلسي العام المقبل وربما ترجئ قرارها إلى ما بعد انتخابات الرئاسة.
غير أن الحلف يعتزم الإبقاء على بعثة أقل حجما لمهام تدريبية واستشارية في أفغانستان بعد 2014 رغم تباطؤ الولايات المتحدة وغيرها من دول الحلف في الكشف عن عدد أفراد هذه القوة.
وتضغط واشنطن على أفغانستان لاستكمال اتفاقية أمنية ثنائية تحدد عدد الجنود الأمريكيين الذين سيبقون في البلاد بعد انتهاء مهمة حلف الأطسي ومكان عملهم.
وقال دبلوماسيون أمريكيون إنهم يريدون توقيع الاتفاقية بحلول تشرين الأول كي لا تصبح قضية يمكن استغلالها في حملة انتخابات الرئاسة الأفغانية التي ستجرى العام القادم.
وقال كرزاي للصحفيين في قصره بالعاصمة كابول السبت "رغم أن الأمريكيين طلبوا ذلك (توقيع الاتفاقية) بحلول أكتوبر فإننا لسنا في عجلة من أمرنا وإذا تمت الموافقة على الوثيقة في عهد هذه الحكومة فلا بأس."
"وإذا لم يتم الموافقة عليها يمكن للرئيس القادم أن يناقش مسالة قبولها او عدم قبولها."
وكان انهيار اتفاقية مماثلة بين الولايات المتحدة والعراق في 2011 دفع واشنطن إلى سحب قواتها من العراق. وكان من بين أسباب انهيار تلك الاتفاقية رفض بغداد إعطاء حصانة للجنود الأمريكيين العاملين هناك.
وقال قائد القوات الاجنبية في أفغانستان الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد مؤخرا إنه أجرى محادثات "على جميع الأصعدة من المناطق والأقاليم إلى أعضاء البرلمان... وصولا إلى الرئيس كرزاي" مضيفا أن الرئيس الأفغاني كان عاقد العزم على توقيع الاتفاقية.
وذكر القائد السابق لقوات حلف الأطلسي جيمس ستافريديس مؤخرا أنه يرى أن نحو 15 ألف جندي أجنبي يجب أن يبقوا في أفغانستان من بينهم حوالي تسعة آلاف جندي أمريكي ونحو ستة آلاف من دول أخرى.
غير أن هناك مسؤولين أمريكيين يؤيدون فكرة بقاء قوة أصغر حجما يتراوح قوامها من ثمانية آلاف الي 12 ألف فردا.
وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الامريكية الشهر الماضي ان الولايات المتحدة قد تسحب جميع قواتها من افغانستان في حالة الفشل في الوصول الي اتفاق مع كابول بشان الضمانات القانونية للجنود.