المفتشون الدوليون يزورون موقعاً تعرض لهجوم بأسلحة كيميائية في سوريا
Aug ٢٥, ٢٠١٣ ١٩:٢٤ UTC
-
سوريا اكدت ان الهجوم قامت به المجموعات المسلحة
يقوم فريق من خبراء أسلحة من الأمم المتحدة الاثنين بتفقد موقع في إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق يزعم أنه تعرض لهجوم بأسلحة كيميائية، وسط دعوات من عواصم غربية بالقيام بعمل عسكري ضد سوريا.
ووصل فريق من مفتشي الأسلحة الكيميائية التابعين للامم المتحدة إلى سوريا قبل ثلاثة ايام من حادث الاربعاء للتحقيق في تقارير سابقة عن استخدام اسلحة كيميائية في الحرب الدائرة بسوريا.
وقالت الامم المتحدة ان دمشق وافقت على وقف إطلاق النار أثناء وجود فريق خبراء الامم المتحدة في الموقع لإجراء عمليات التفتيش التي تبدأ اليوم الاثنين. وأكدت سوريا موافقتها على التفتيش.
وينتظر الفريق الذي يضم 20 عضواً منذ يوم الاربعاء في فندق بدمشق على بعد بضعة كيلومترات من موقع الهجوم.
وواجهت واشنطن دعوات للقيام بعمل رداً على "الهجوم" الذي وقع يوم الاربعاء والذي جاء بعد عام من اعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما، ان استخدام الاسلحة الكيميائية "خط احمر" سيتطلب رداً حازماً.
وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري ناقش الموضوع السوري في اتصالات بوزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا بالاضافة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
واشارت روسيا الى ان مسلحي المعارضة ربما يكونون وراء الهجوم الكيميائي وقالت إن التسرع في إلقاء اللوم في الهجوم سيكون "خطأ مأساوياً".
وقال البيت الأبيض إن أوباما بحث مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند امكانية القيام برد دولي منسق بعد الانباء التي تحدثت عن استخدام اسلحة كيميائية في سوريا. وأضاف البيت الأبيض في بيان "بحث الرئيس أوباما والرئيس هولاند الردود المحتملة للمجتمع الدولي واتفقا على مواصلة التشاور عن كثب."
من جهته قال مكتب الرئيس الفرنسي "فرنسا مصممة على ألا تمر هذه الفعلة دون عقاب".
وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان كاميرون والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل اتفقا ان"مثل هذا الهجوم يتطلب رداً حازماً من المجتمع الدولي".
كما قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "لا يمكننا ان نسمح في القرن الحادي والعشرين بفكرة انه يمكن استخدام الاسلحة الكيميائية دون عقاب".
وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي إن أي تدخل عسكري أمريكي "سيترك تداعيات خطرة جداً في مقدمتها فوضى وكتلة من النار واللهب ستحرق الشرق الاوسط برمته".
وأضاف الزعبي ان دمشق لديها أدلة على ان مسلحي المعارضة هم الذين استخدموا الأسلحة الكيميائية وليس الحكومة السورية.