انتهاء التصويت في الانتخابات البلدية الاردنية وتراجع نسبة المشاركة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i96486-انتهاء_التصويت_في_الانتخابات_البلدية_الاردنية_وتراجع_نسبة_المشاركة
شهدت اول انتخابات بلدية يجريها الاردن منذ ست سنوات الثلاثاء نسبة مشاركة منخفضة وسط استياء المواطنين من ظروف اقتصادية صعبة واعباء فاقمها وجود حوالي نصف مليون لاجئ سوري في المملكة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٧, ٢٠١٣ ٠٧:١٥ UTC
  • الانتخابات جرت وسط ظروف اقتصادية صعبة ومقاطعة الاسلاميين
    الانتخابات جرت وسط ظروف اقتصادية صعبة ومقاطعة الاسلاميين

شهدت اول انتخابات بلدية يجريها الاردن منذ ست سنوات الثلاثاء نسبة مشاركة منخفضة وسط استياء المواطنين من ظروف اقتصادية صعبة واعباء فاقمها وجود حوالي نصف مليون لاجئ سوري في المملكة.

وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي واغلقت في معظم المناطق الساعة الخامسة عصرا، مع التمديد لساعتين في العاصمةز ولاتؤثر الانتخابات على اختيار امين العاصمة حيث ان امين عمان يعين ولا ينتخب.

وقال عاهد الزيادات، الناطق الاعلامي للانتخابات البلدية، خلال مؤتمر صحافي ان "نسبة الاقتراع بلغت حتى الساعة الثالثة نحو 21% وبلغ عدد المقترعين حوالي نصف مليون مقترع".

واضاف ان "نسبة الاقتراع منخفضة هذا العام مقارنة مع نسبة الاقتراع عام 2007"، مشيرا الى ان "مؤسسات كبيرة لم تشارك بالتصويت كالقوات المسلحة والاجهزة الأمنية".

وكانت نسبة الاقتراع في الانتخابات البلدية السابقة التي اجريت عام 2007 وصلت الى 50%.

وقاطعت الحركة الاسلامية الانتخابات الحالية معتبرة انه لا يوجد ارادة للتغيير رغم الوعود المتكررة بالاصلاح منذ انطلاق الربيع العربي عام 2011.

وقال الزيادات ان "اي شخص يقاطع يؤثر على نسبة الاقتراع ويساهم في وصول أشخاص ضعفاء".

وفي ظل مقاطعة الحركة الاسلامية المعارضة ومشاركة هامشية للاحزاب القومية واليسارية، يتوقع ان تكتسح شخصيات عشائرية نتائج الانتخابات في عموم البلاد.

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور خلال مؤتمر صحافي اجراء الانتخابات البلدية في نفس العام عقب انتخابات نيابية اجريت في كانون ثاني الماضي "انجازا" موضحا ان "المملكة في وسط هذا الخضم الرهيب في الشرق الاوسط تجري الانتخابات مرتين هذا العام".

ودعي حوالي 2،5 مليون ناخب وناخبة مسجلين للمشاركة في هذه الانتخابات لاختيار رؤساء 100 بلدية و970 عضو مجلس بلدي من حوالى 2811 مرشحا في عموم البلاد.

وبموجب قانون الانتخاب، تم حجز 297 مقعدا من المجالس البلدية للنساء.

وكان نحو 3،7 مليون اردني سجلوا اسماءهم في سجلات الناخبين لكن الحكومة عادت واعلنت في وقت سابق عدم مشاركة حوالى 1،250 مليون ناخب هم افراد القوات المسلحة والاجهزة الامنية والمغتربين و40 الف موظف مشرف على الانتخابات، والذين يشكلون بمجملهم 35 بالمئة من اجمالي عدد المقترعين.

وشارك بحسب السلطات 4200 مراقب محلي ودولي بمراقبة الانتخابات فيما تم نشر 50 الف رجل امن ودركي في عموم محافظات المملكة لحماية مراكز الاقتراع والعملية الانتخابية.

وتاتي هذه الانتخابات بينما يعاني الاردنيون من آثار وجود نحو 560 الف لاجىء سوري في المملكة التي يقول المسؤولون فيها ان تدفق هذه الاعداد من اللاجئين الى المملكة شكل عبئا كبيرا على مصادر المياه الشحيحة اصلا في المملكة وشكل ضغطا على مصادر الطاقة وتسبب في ارتفاع اسعار واجور السكن والتعليم.

كما تجرى هذه الانتخابات ايضا في ظل ظروف اقتصادية صعبة يشهدها الاردن الذي يعاني من شح الموارد الطبيعية ودين عام تجاوز 23 مليار دولار وعجز في موازنة العام الحالي قدرت بنحو ملياري دولار.

ورفعت الحكومة الشهر الماضي الضرائب على الهواتف المحمولة وخدماتها، فيما تخطط لرفع اسعار الكهرباء بنسبة تصل ل15 بالمئة.

وفيما اعلنت بعض المناطق خارج عمان تمديد فترة الاقتراع لساعة واحدة بدأت مراكز اقتراع بمناطق اخرى بفرز الاصوات بعد ان اغلقت ابوابها.