آية الله خامنئي: واشنطن ستشعر بالضربة جراء عدوانها على دمشق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i96793-آية_الله_خامنئي_واشنطن_ستشعر_بالضربة_جراء_عدوانها_على_دمشق
أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله السيد علي خامنئي ان جبهة الاستكبار حددت مصالح وفق رؤيتها الاستعمارية وتريد تدمير اية مقاومة امام مخططاتها بغطرستها، لافتا الى ان قضية سوريا والبحرين هي من هذا القبيل. 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٥, ٢٠١٣ ٠١:٢٨ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية
    قائد الثورة الاسلامية

أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله السيد علي خامنئي ان جبهة الاستكبار حددت مصالح وفق رؤيتها الاستعمارية وتريد تدمير اية مقاومة امام مخططاتها بغطرستها، لافتا الى ان قضية سوريا والبحرين هي من هذا القبيل. 

وقال اية الله خامنئي لدى استقباله اليوم الخميس اعضاء مجلس خبراء القيادة ان "الصحوة الاسلامية انتشرت في المنطقة على رغم ارادة جبهة الاستكبار وتواجدها ونشاطها في المنطقة، وانها (الصحوة) ليست حدثا عابرا".

وأشار الى ان جبهة الاستكبار ترمي وبدعم من الكيان الصهيوني الى تعزيز هيمنتها على المنطقة، مضيفا ان قضية الهجوم الكيمياوي المزعوم في سوريا ماهي الا ذريعة يحاول الامريكان من خلال اللعب على الالفاظ التدخل في سوريا تحت يافطة القضايا الانسانية، مؤكدا: "من الذي لا يعرف ان هذه المزاعم مزيفة تماما؟".

ولفت قائد الثورة الى انتهاكات الادارة الامريكية لحقوق الانسان في سجني "غوانتانامو" و"ابو غريب" والتزام الصمت ودعم الهجمات الكيمياوية من قبل (الرئيس العراقي البائد) صدام على حلبجه وسردشت وقتلها الآلاف من الابرياء في العراق وافغانستان وباكستان، متسائلا هل "هذه التصرفات انسانية؟".

وأضاف قائلا: "الولايات المتحدة اخطات في القضية السورية وانها ستشعر بالضربة جراء عدوانها ولا شك انها سوف تتضرر في هذا المجال".

من جانب آخر، اشار قائد الثورة الاسلامية الى استراتيجية اعداء الاسلام واعداء جمهورية ايران الاسلامية وقال ان من هذه الاستراتيجية "بث الفرقة والخلافات القومية والطائفية"، مضيفا ان بعض من اهل السنة وبعض من الشيعة اصبحوا عملاء للعدو.

وانتقد آية الله السيد علي خامنئي دور التكفيريين في المنطقة‌ وأكد ان بعض التكفيريين الذي انحرفوا عن حقيقة الشريعة وبعض الشيعة يعملون لصالح العدو باسم الشيعة، مستدركا ان خلافات الفرق الاسلامية يجب ان لا تؤدي الى فتح جبهة جديدة تسبب في تجاهل ونسيان العدو الرئيسي للاسلام واستقلال المنطقة.