رئيس مجلس النواب العراقي يلتقي وزير الخارجية الايراني
Sep ١٦, ٢٠١٣ ٠٢:١٥ UTC
-
رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي
التقى رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي الذي يزور طهران على رأس وفد برلماني، وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جواد ظريف وبحث معه العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.
واشار الى المفاوضات الجيدة جداً والبناءة التي أجراها مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، مؤكداً ضرورة مواصلة وتعزيز هذه العلاقات سيما بين برلماني البلدين خدمة لمصالح الجانبين واستقرار وامن المنطقة.
ولفت النجيفي الى الاوضاع الحساسة والمعقدة التي تمر بها المنطقة والتهديدات الناتجة عن اتساع رقعة الارهاب والعنف والتطرف، داعياً الى ضرورة إجراء المشاورات المتواصلة بين رؤساء البرلمانات ووزراء خارجية البلدان الهامة في المنطقة من بينها ايران والعراق في هذا المجال.
وأشار النجيفي إلى المفاوضات التي اجراها مؤخراً مع كبار المسؤولين الاتراك، معربا عن امله بأن تؤدي الجهود المشتركة والخيرة للدول الرائدة الى عودة السلام والهدوء والامن الى ربوع سوريا وكافة بلدان المنطقة، كما دعا جميع الدول الى تقديم الدعم لعودة كل المجموعات والاطراف السورية الى طاولة المفاوضات.
من جانبه اشاد وزير الخارجية الايراني بالجهود الحثيثة للوفد البرلماني العراقي ومبادرة العراق في اطار دعم استتباب الامن والسلام في المنطقة وتسوية الازمة السورية سلميا، معتبراً مجلس النواب العراقي انه يجسد السيادة الشعبية الحقيقية ومشاركة مختلف الاطياف والشرائح الثقافية والاجتماعية والقومية لابناء الشعب العراقي في العملية السياسية.
واشار ظريف الى وجهات النظر المشتركة وموقف الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق بشأن ضرورة التسوية السلمية للازمة السورية والابتعاد عن اللجوء الى القوة والضربة العسكرية، وقال ان الكيان الصهيوني ينتفع فقط من المغامرات العسكرية في المنطقة، وان اشعال نار الحرب والعنف في المنطقة لا يخدم مصالح اي من البلدان في داخل وخارج المنطقة، معرباً عن ارتياحه لنجاح الحل السياسي لتسوية الازمة في هذه المرحلة.
وحذر وزير الخارجية من التهديدات والاخطار الجادة المحدقة بالمنطقة والناتجة عن انتشار التطرف والارهاب واثارة الفتنة وقال: ان التبعات والاخطار الناتجة عن تفشي التطرف والفتنة الطائفية، سوف لن تنحصر في بلدان المنطقة وستسري الى سائر الدول ومناطق العالم اذا لم يتم مواجهة هذه الظاهرة المشؤومة.
وأعلن ظريف عن دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية الشامل لمبادرة العراق بشأن تسوية الازمة السورية بالتعاون مع البلدان المهمة في المنطقة، وقال: نعتقد انه يجب تسوية مشاكل المنطقة من قبل دول المنطقة، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستستخدم كافة طاقاتها ونفوذها السياسي في اطار انجاح المبادرات السياسية لحل الازمة السورية، معرباً عن امله بإجراء مشاورات بناءة ومثمرة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في هذا الاطار.