36 ضحية على الأقل في تفجيرات الأحد في العراق
Sep ١٥, ٢٠١٣ ١٨:٣٥ UTC
-
المزيد من الضحايا والمزيد من الشكوك حول مستقبل البلد
قالت مصادر بالشرطة العراقية إن ما لايقل عن 36 شخصاً قتلوا في موجة من تفجير سيارات ملغومة وإطلاق نار في شتى أنحاء العراق الأحد.
وقال شاهد يدعى ابو احمد يدير متجر بقالة "كنت على وشك تناول الافطار في مطعم قريب عندما وقع انفجار ضخم وملأ الدخان والغبار المكان. وقبل ان اتحرك خطوة للامام وقع انفجار آخر. "ركضت للاطمئنان على ابني الذي كان يقف مكاني في المتجر ووجدته مغطى بالدماء بين العديد من الجثث الاخرى. اتى الانفجار على متجري بالكامل".
وقالت الشرطة ان سيارة ملغومة متوقفة انفجرت في شارع تجاري في منطقة سكنية بشرق بغداد مما ادى الى سقوط ما لا يقل عن خمس ضحايا وإصابة 17.
وذكرت الشرطة ان انفجاراً آخر وقع في مدينة البصرة المصدرة للنفط في جنوب البلد حيث انفجرت سيارة ملغومة قرب ورشة لإصلاح المركبات مما ادى الى مقتل خمسة مدنيين وان سيارة ملغومة اخرى انفجرت في مدينة كربلاء فأودت بحياة مدنيين اثنين.
وفي العاصمة قتل ثلاثة من افراد الامن عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب موكب نائب رئيس مجلس محافظة بغداد وقتل اثنان آخران في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب شارع تجاري بحي في غرب العاصمة.
وقالت الشرطة ان سيارتين ملغومتين اخريين انفجرتا داخل سوق فقتلتا مدنيين واصابتا 16 اخرين في بلدة الدبس على بعد 250 كيلومتراً شمالي بغداد.
وفي حادث منفصل قتل مزارعان كانا قد عاد الى بلدتهما في الاونة الاخيرة في بلدة شرقي بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومتراً شمال شرقي بغداد بعد ان اطلق مسلحون النار عليهما من سيارة. وفي نفس المنطقة وقعت اشتباكات بين مسلحين والشرطة عند نقطة تفتيش مما ادى الى قتل شخصين منهم.
وفي الضواحي الشرقية من بغداد، قالت الشرطة انها عثرت على جثث اربعة اشخاص كانوا قد خطفهم مسلحون مجهولون من منازلهم الليلة الماضية. وظهر على الجثث آثار إطلاق نار كما كانت اياديهم مقيدة.
وقالت الامم المتحدة ان نحو 800 عراقي قتلوا في آب وان أكثر من ثلث الهجمات التي اوقعت قتلى حدثت في بغداد.
واثارت اراقة الدماء بعد 18 شهراً من انسحاب القوات الامريكية من العراق المخاوف بشأن عودة العنف الذي كان سائداً عامي 2006 و2007 عندما تجاوز عدد القتلى في بعض الاحيان ثلاثة الاف شهرياً.
هذا ولم تعلن اي جماعة على الفور مسؤوليتها عن هجمات الأحد التي كانت منسقة فيما يبدو لكن المسلحين وبينهم منتمون لتنظيم القاعدة يستعيدون قوتهم الدافعة في الشهور الاخيرة.